السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
أنا واحدة ممن شاركوا في المباراة . يوم الخميس 26 . كان حشدا هائلا من المشاركين حجوا من كل جهة وصوب .لكن مما أثار استغرابي والكبار في السن هناك من بقي له 5 أو 6 سنوات على التقاعد إذا ماهي المعايير التي أخذوا بها في عملية الانتقاء .؟ وأشاطر الإخوان الرأي في عدم التحقق من هوية المرشحين والحراسة كانت شكلية للغاية حيث اعتمد البعض على النقل في الصباح الأول .وفي المساء وزعت أوراق .موضوع عام حول قضايا التربية والتكوين. فأعلن القسم على ان هناك خطا و حصة المساء مخصصة لمادة التخصص فجمعت الأوراق كلها وذهب المراقب ليتأكد من الإدارة. فرجع وقال بأنهم غيروا توزيع المواد وان هذه هي الأوراق التي تم توزيعها للمرة الثانية . خلاصة القول أن كل هذا العدد من المرشحين كان أملهم واحد هو التغيير و الارتقاء للأفضل لكن أمام العشوائية التي سادت الا متحان والغش والارتجال في الانتقاء التي اشك أنها تمت بالفعل.ليبقى إلا أن نقول متى سنجدد العهد مع المصداقية والشفافية والنزاهة .؟؟؟؟..........وتكافئ الفرص .......؟؟؟.....
اتسائل هل فعلا سيتم تصحيح كل هذه الأوراق ؟ هل فعلا سيتم كما وصل إلى مسامعنا أنهم سيخضعون لعملية الانتقاء للمرة الثانية وسيراعون السن ما دمنا كتبنا سنة الازدياد ....
كم سيكون عدد الناجحين أمام 6952 مشارك تقدموا للامتحان ولم تسجل آية حالة غياب في القسم الذي كنت فيه.؟؟؟....
والذي أثار انتباهي أن الأسئلة كانت في المتناول ماعدا مادة التخصص لمن اختار التحرير باللغة العربية ولم يسبق له ان درس اللغة العربية. زيادة على ذلك ان الأسئلة كانت تعتمد على الرأي الخاص بك لإظهار المكاسب اللغؤية والبيداغوجية والمعرفية والشخصية.....إذا كيف وماذا سينقل المتر شح .....؟ ستطهر النتائج ونعرف الحقائق التي ربما نعرفها مسبقا.....ومع ذلك يبقى الأمل وان هذا المنصب اذا كان الله سبحانه وتعالى يكتبه لك فستعمى العيون والأبصار ليقدر الله ما أراد . والتوفيق لكل من ذهب بحسن نية بحب في المهنة وبأمل التغيير فيها بكل إخلاص وصدق......