الأستاذ والأستاذة و المدير و المديرة التربوية هم أركان العملية التربوية والتعليمية وأن المساس بهم يعد مساساً بالعملية التربوية والتعليمية ومكوناتها الرئيسية، و على المسؤولين و القائمين على الشأن التربوي أن لا يدخروا جهداً في رعاية هاتين الفئتين وتوفيركل ما من شأنه استقرارهما الوظيفي والنفسي لأداء تربوي وتعليمي يواكب تطلعات الوطن والإنجاز الفعلي لبنود و مواد الميثاق الوطني للتربية و التكوين و طموحات المخطط الاستعجالي ... و عليه ، يجب السهر على حماية هؤلاء الموظفين و الموظفات في الميدان التربوي- التعليمي و نصرتهم حين التعرض للاعتداءات أثناء القيام وأداءالواجب التربوي والتعليمي داخل المؤسسات التعليمية العامة أو في محيطها ، و المساس بهم بأي شكل من أشكالالإساءة هو استهتار وعدم تقدير للدور الكبير الذي يقومون به من أجل بناءالأجيال وتنشئتهم التنشئة الصالحة المبنية على الثوابت الدينية و الوطنية و الإنسانية الهادفة إلى إكسابهم المعارف والعلوم والمهارات و الكفايات التي تعينهم على فهم الحياة والمساهمة في خدمة أنفسهم والمشاركة في تفعيل خطط التنمية وتطويرها، و ذلك لأن تلاميذ وتلميذات اليوم هم رجال وسيدات المستقبل وهم الثروة الحقيقية لهذا الوطن المعـطاء... هذا و على الأسر المغربية بمختلف شرائحها القيام بدورها الطبيعي الذي يحتمه عليها وضعها باعتبارهاالشريك الفعلي و الرئيس في العملية التربوية ، و على الأسرة الاهتمام بأبنائها والتواصل مع مديري المؤسسات التعليمية وأساتذتها فيما من شأنه ضمان تربية جيدة و جادة وتعليم فاعل و عصري يسهم و يساهم في تنمية و نهضة الوطن بإعداد رجال المستقبل وقياداته. كما أنه يجب على وسائل الإعلام جميعها وبكافة مستوياتها وأنواعها المرئية منها و المكتوبة المشاركة و المساهمة و لعب دورها في تهذيب الأخلاق ونشر ثقافة الحوار والتوعية بأهمية التربية والتعليم وإبراز دور المؤسسة التعليمية الريادي في تنمية و رقي الوطن من خلال تربية وتكوين فلذات أكبادنا وأمل مستقبلنا، كما أن للمجتمع بكافة مؤسساته الرسمية والمجتمعية دور بارز في نشرثقافة التسامح والحوار والاحترام المتبادل وذلك من خلال جمعيات المجتمع المدني ودور الشباب ومختلف المؤسسات الثقافية.
كما أنه على مسؤولي قطاع التعليم المدرسي من كتابة الدولة و الأكاديميات و النيابات و النقابات التعليمية الجادة و مختلف الأجهزة المهتمة بميدان التربية و التكوين السعي إلى زرع الثقة و الحس الوطني و الشعور بالانتماء للمؤسسات التعليمية العامة والرفع من معنويات و قدرات و مؤهلات طواقـم التدريس والطواقم الإدارية ، الذين يقدمون للعملية التعليمية كل وقتهم و كل جهدهم ، والتنويه و التشجيع إلى المتطلعين منهم إلى المزيد من الجهد لصالح الوطن والمتعلمين ...