تداولت بعض المنابر التربوية مؤخرا الحديث عن ما أسمته بالتوترات والمشاحنات و المشادات وضعف التواصل بين العديد من المدرسين و مدرائهم في نيابة تيزنيت.
ما يهم في هذا الصدد هو الدعوة الى التعقل ويكفي استدلالا بقوله صلى الله عليه و سلم ''أنصر أخاك ظالما أو مظلوما'' فسأل الصحابة عن تفسير نصرةالظالم فأجاب برده الى الحق أو كما قال عليه الصلاة و السلام.
رجل التعليم أعظم شأنا من أن يصير ألعوبة في يد من يجعله رأس الحربة او مطية نحو تحقيق مآرب كيفما كان شأنها و أرفع قدرا كذلك من أن يصير سببا للتوترات المجانية لسبب أو آخر و الكلام هنا موجه لكلا الطرفين
الأستاذ المدرس و
الأستاذ المكلف بالإدارة ليس فقط بتزنيت وإنما بكل نيابات المملكة فليس منها من يخلو من المشاكل على تعددها.