لا نزلنا نتساءل عن الارهاب وعن الدوافع التي تكون وراءه وكأن الارهاب دوما مشروط بوجود دوافع...هذا في حالة اعتبار التلذذ بألم الاخرين والاستمتاع بسفك الدماء ليس دافعا وجيها...
اما في الحالة المعاكسة فان ما يحدث هو ان يقوم مختل بعمل جنوني ينتج عنهمصيبة و زرع للرعب في نفوس( عباد الله) :
صباح اليوم الخميس باعدادية الحاتمي بتازناخت وبالضبط في حصة الفرنسية كان التلاميد على غرار كل يوم في فصلهم ..الاستاذ يشرح والتلاميذ منهم منتبه ومنهم من ينتظر الجرس ان يرن لكي يغادرو القسم والمفاجأة هي انهم سيغادرونه حتى قبل رنين الجرس ولكن هذه المرة ليس على أقدامهم ولكن في سيارة الاسعاف ...لعلها مغادرة للفصل باستثناء الجزء المتعلق بتطاير القيئ وفقدان الوعي ....يمكنك قراءة ملامحهم بصعوبة اذ تختلط فيها معالم الرعب و الالم والتساؤل .: ماذا حدث؟؟؟؟أو بالاحرى ماذا يحدث؟؟؟؟؟؟
مما سيزيد الطين بلة ان المشفى الذي سينقلون اليه تغيب فيه الشروط الضرورية لاسعاف شخص مصاب بالتهاب اللوزتين ناهيك عن هذا العدد الكبير(لن نقول هذه المرة تبارك الله)
جاء الباشا الى عين المكان لكن
لا زالت الاسباب مجهولة ولعلها ستبقى كذلك فهذه العادة الجاري بها العمل يقتل الناس وتسرق اموالهم وتنتهك حرماتهم......في البداية تكون هنا ك عجاجة سرعان ما تمر فتترك الحسرة للمتضررين بينما يبدأ المجرمون في القيام بخطة جديدة لا داعي لان تكون محكمة فلن يكون هنالك تتبع دقيق أو تحري للحقائق.. كل هذ الاهمال والكل لا يزالون يتساءل لمادذ يولد الدافع للقيام بعمل ارهابي؟؟؟؟