تعني الرجولة ،الشهامة،المروءة،و النخوة،وتتجلى مظاهرها في مد يد المساعدة للمحتاجين،و الاعتراف بالخطأ.
لا تتحدد الرجولة انطلاقا من المظهر الخارجي للشخص و إنما تتحد انطلاقا من جوهره، «الرجولة بالجوهر وليست بالمظهر"،
هناك فرق جلي بين الذكورة و الرجولة،فالرجولة ليست بفتل العضلات،بالعنف،و تعاطي المخدرات بل الرجولة الحقة بالمواقف.حيث شهد تاريخنا الإسلامي رجالا صنعوا المجد و العلا.و نحن اليوم نتحصر لغيابهم عنا.
أصبحت الرجولة تقاس لدى البعض بمقاييس سخيفة،حيث يعتبر هؤلاء البكاء انتقاصا من الرجولة في حين اعتبره الرسول(ص)رحمة للناس ،نحن نعي جيدا أن الذكور كثر،هؤلاء الذين لا يرضون لأخواتهم الذل و المهانة والفضيحة و في المقابل تجدهم يرضونه لغيرهن من الإناث تحت ذريعة أن أخواتهم غير كل البنات ،نحن بالفعل في أمس الحاجة إلى الرجال وليس إلى الذكور الذين ينشلوننا من عالم التدنيس و الغبش إلى عالم مثالي نموذجي حيث الرجال و الرجولة.
الرجولة من شيم العرب ونحن نفخر إذا ما وجدناها حاضرة بقوة في مجتمعاتنا،إنها بالفعل لدرة على الجبين إذا ما قرناها ببعدها البراغماتي.
غزلان