موضوع تصويري خيالي يحاول مبدعنا أسيف تكييفه بأسلوبه الخاص على الواقع المعيش ..أسلوب قائم على العبارات المجازية التي تثير انفعال القارئ لا عقله فقط لاستخراج بواطنها ...
نص ذو أبعاد دلالية رمزية ترتبط بإشكالية الذات وكينونتها...وكيفية التعبير عن رأيها والدفاع عنه إلى آخر رمق..
حلم مرسوم بطباشير الواقع العربي .. بأبعاده الثلاثية ضمن ثلاث بؤرمحورية تتقاطع حينا وتنسجم حينا آخر.. الزمن/اللامحدود .. المكان/ الوطن.. الشخص/الأشخاص: الآمر/ الخاضعون
فأين يتموقع الإنسان داخل هذا الثلاثي وكيف يتحرك .. شخوص مكبلة وهميا من الرأس الى أخمص القدمين حتى أصبح هذا الوهم اقتناعا...
ضائعون في زمن ليس له ملامح.. بين ماض ولى.. و حاضر محير.. ومستقبل مجهول.. زمن الانانية والنرجسية(أنا أنا ومن بعدي الطوفان).. معتقلون داخل ذواتنا.. مغتربون بأرضنا.. فكيف نفك قيودنا..؟؟ والشخص عشش في أذهاننا؟؟
كيف نعطي لحياتنا معنى و نكسر أبعاد مثلثك العجيب؟؟ و حتى إن أردنا ذلك فسنكسر رؤوسنا قبل تكسيره هههه فقمته حادة ..
يبقى الخيال ..الحلم.. الامل.. المعتقد ......... هو الحافز للتمرد على هذه الأبعاد .. سارتر قال :"مارس حريتك "بها يمكن تحقيق هدف الخروج من المثلث العجيب الغريب ..انظر الى الطيور في السماء هل تطرح هذه التساؤلات ؟؟و حده الانسان المحتار هل يتبع ذلك التيار أم ذاك الاتجاه ؟؟
الغالي أسيف تقبل مني هذا التحليل البسيط فمثلثك رغم حدوده الوهمية يحتاج لتحليل أعمق ...ربما أعود إليه لاحقا ..
تحيات وسلام
طيف المغرب
