:: مشرف دفتر أخبار الجمعيات التربوية ::
تاريخ التسجيل: 17 - 1 - 2009
السكن: القليعة / عمالة إنزكان أيت ملول
المشاركات: 2,080
|
نشاط [ أشرف كانسي ]
معدل تقييم المستوى:
422
|
|
13-03-2009, 12:16
المشاركة 19
قرار المغرب بقطع العلاقات مع ايران امر صائب ام غير محسوب العواقب ؟
سمعنا عن اقدام المغرب بلدنا العزيز اجمل بلد في العالم على قطع علاقاته مع الشقيقة ايران فهدا الامر له ايجابياته وسلبياته فمن الناحية الاقتصادية فالمغرب لا تربطه بايران علاقات اقتصادية مثينة يمكن ان تضر بالطرفين . اما من الجانب السياسي فالمغرب هو الخاسر الاكبر لعدة اسباب اهمها المساهمة في توسيع الهوة الحاصلة في العالم الاسلامي كما فعلت مصر والتقارب المدهبي بين السنة والشيعة والامر الاساسي الدي وجب الاتفات اليه هو ما يمكن ان تسفر عنه هده الخطوة من تداعيات سلبية فيما يتضمن موضوع الوحدة الترابية للوطن فايران كانت قبل عقد الداعم الاساسي للبوليساريو ردا على استقبال المغرب للشاه المنفي وهو الامر الدي تم معالجته لاحقا في 1991 عندما تم تبادل السفراء واعادة الدفئ للعلاقات من هنا يمكن ان نفهم بان العلاقات بين البلدين لم تكن مستقرة والتاريخ يشهد بدلك مند قيام الثورة الايرانية ولكن خلال الظرفية الحالية التي نعيشها فنجد بان ايران اصبحت رسميا ضمن الدول الاقليمية القوية كتركيا واخر نجاحاتها اقدامها على صنع صاروخ محلي الصنع بدون مساعدة وخبرة اجنبية وهو الامر الدي يحسب لها رغم الحصار المفروض والحرب الضروس االتي فرضت عليها بمواجهة الجانب العراقي في عهد صدام ومع حقد دول الجوار وانجرار المغرب مع تيارهم المعتدل او المنبطح عفوا.. وانا هنا ابرئ ساحتي من الدفاع عن ايران فانا اقف وقفة مواطن عربي ينقد بكل حيادية فنحن نرى امريكا تتقرب اليها وتتودد اليها مع الغرب من اجل كسب ودها لان ما ابانت عنه في الساحة الاقليمية اسواء كانت في لبنان ام العراق شيء مثير وفرض وجود هده القوة على الساحة وفرضت احترامها على العالم فلمادا ادن المغرب يمشي بالاتجاه المعاكس ؟؟؟ لدلك فالخطوة التي اقدم عليها المغرب بالضبط هده الحكومة الرشيدة المنبثقة عن اغلبية الشعب ** انا نبركم وانت تفهم** تدل على انها هاوية مئة بالمئة وهدا امر لا يخفى حتى على المواطن البسيط الدي مل السياسة واكاديبها فالحكومة لم تعطي اسباب وجيهة لقطع علاقاتها مع ايران ولم تاخد بالحسبان موضوع تداعيات هدا الامر على وحدة المغرب الترابية فحسنا فعلت ايران عندما قطعت علاقاتها مع البوليساريو الامر الدي اتار حفيظة الجزائر وهو عمل محسوب للديبلوماسية المغربية بضم ايران كحليف لها . وقد تم تدمير ما بني طيلة العقدين تقريبا بسبب عدم احترافية بعض المسؤولين وعديمي الخبرة والاهم عدم الرجوع الى ممثلي الامة والشعب المغربي الدي وقف على هول الصدمة من قطع علاقاتنا مع دولة اسلامية بغض النظر عما يقال في الروايتين وفي الاخير نخلص الا ان الخاسر الاكبر هو المغرب الدي ارتضى على نفسه مهام التبعية وتلقي الاملاءات عوض القرار السيادي المستقل ونتمنى ان تعاد العلاقات في اقرب فرصة مادام الجانب الايراني يسر على دلك حتى لا نساهم في تعميق الهوة بين الامتين الاسلامية والعربية اكتر ماهو حاصل الان من تسميم العلاقات وهو امر لا يخفى علينا جميعا لمعرفة من هو العقل المدبر له ؟.
|