هذه القصيدة الرائعة لشاعرنا الفحل أبي حسام، و هي تؤكد ما سبق و صرحت به، بأن أبا حسام هو نفسه الساري في موقع آخر، و إن تعددت الاسماء.فكلنا نشارك بنفس العمل في منتديات متنوعة و بأسماء مختلفة.لكن ما أحبذه ،هو أن أبا حسام كلما استفزه الغير، كلما أبدع، و كلما غضب كان أروع.فلا تيأسوا من استفزازه كي يتحفنا بأجود ما لديه ، فهو كنز لا ينضب .
إليكم القصيدة كما نشرها و لكم أن تحكموا بغض النظر عن ظروف النص،ناقشوا الجانب الأدبي فقط
و تحية للجميع
شكوى
لسهام الغدر إيلام وإن أخطأت
فالسم في القلوب التي صوبت
ما بال باذل جهد بلا كلل
يرقب زلة اقدام ما تعثرت
ابدى بسمة صفراء خادعة
ورام يُقلب قبورا قد بليت
يقول أرفاتك يرقد ههنا
ام رفات غيرك قد حنطت
ما كان ظنه بي إذ سأل
ايدري وقع الكلمات وما فعلت
ليته كان يدري كم كنت اعزه
وكم آلمتني حبال الود وقد تقطعت
يلومني على اسماء لي قد تعددت
ويلقى العذر لنفسه التي شككت
أعجب لمن يرهق نفسه عبثا
بحثا عن زلات لغيره قد تسترت
دع عنك ما لا ينفع فعله
ام هي شرطة للآداب قد ظهرت
يا أسفا على أجواء اعتل صفوها
واعتلاها غبار الريب فتعكرت
ما كان أغناني عن مثل هذا القول
لكنه بث نفس تأثرت