 |
لامس خدي الوسادة
ََرَفَضتْ حزني و رمتني
إلى أحضان الليل أفكر
في متاهات الحياة أبحر
و يا ليتني أجيد السباحة
غرقت في بحر الدموع
و الانقاد في هزيع الليل ممنوع
أصارع الحزن …
أناشد الفرح
عساه يحن …
كالمخبولة تهت بين الدروب
وحيدة أبحث عن الغريب
أضحى بعيدا و هو القريب
صار قاسيا و هو اللبيب
الحزن طغى على ليلي
حزن كسر فرحتي
ضجر تسلل إلى فراشي
مرتديا لون ليلتي
سكن كل مسامات جسدي
أرهقني صمته
أحرقني غيابه
فأضحيتُ وريقة
تتقاذفها أمواج روحي
تحيات و سلام
طيف المغرب
16/03/2009
الثانية زوالا |
|
ليس من الصعب أن ننشد و نغني في ساعة الوحدة ..فهي التي تلهم..
إنما الوحدة و الحزن هي المصيبة..هي الثقل الذي ينيخ بكلكله على الروح و الجسد ..
ملاحظة بسيطة لم تقبلها أذني الصماء ههههه
ما رأيك في تعديل ترتيب الجملتين التالين :
في متاهات الحياة أبحر
و يا ليتني أجيد السباحة
غرقت في بحر الدموع
و الانقاد في هزيع الليل ممنوع
لتصير
في متاهات الحياة أبحر
غرقت في بحر الدموع
و يا ليتني أجيد السباحة
و الانقاد في هزيع الليل ممنوع


و لك و للقراء حق الرد 
لك كل ودي و أحترامي يا ذات اللسان الفصيح و التعبير اللطيف.