 |
إن المنطلق الطبيعي و الصحيح لتفعيل العمل التعاوني هو القسم ثم المؤسسة ثم على الصعيد الاقليمي و هكذا ......
فإدا كان التعاون المدرسي يعاني فعلا فلأننا داخل مؤسستنا أصبحنا عاجزين عن الابداع و الابتكار مستسلمين لعدد من المشاكل و التي تظهرفي الغالب وهمية و من صنعنا نحن و عندما نفشل في الوصول إلى تنشيط أقسامنا و مؤسساتنا يكون الفرع هو الشماعة التي نعلق عليها فشلنا
إن كلامي هذا لا يجب أن يفهم منه أنه دفاع عن الفروع الاقليمية و التي بالفعل كثير منها في خبر كان ، و لكن أريد فقط أن أنبه إلى ضرورة تقاسم المسؤولية بين الجميع انطلاقا من القسم و صولا إلى المكتب الوطني |
|
أزكي طرح أبو إحسان، فهناك عزوف على تقديم التضحية في التنشط داخل الفضاء المدرسي من طرف المدرسين فلا بد من تخصيص حيز زمني للممارسة الأنشطة التعاونية وغيرها ضمن جدول الحصص.
وما يعزى إليه كذلك تراجع العمل التعاوني المدرسي خاصة على مستوى الفروع الاقليمية وعلى صعيد المكتب الوطني الجانب المادي الذي تعاني منه الجمعية الأم بعد أن فقدت المنحة السنوية للوزارة وكذا عزوف بعض الفروع الإقليمية على المشاركة في الأنشطة وحتى تأدية ماعليها من ديون( حصة الجمعية الأم من مداخيل التعاونيات المدرسية)
كما أن هناك تخبط في التسيير بعد اسناد الأمور إلى أناس لا يملكون التجربة الكافية في المجال بعد التغييرات الكثيرة التي شهدت الوزارة خلال الفترة السابقة