أصبحت الثقة بالنقابات تضعف وتضعف كل يوم بحيث إن القرارات التي تتخذها هي قرارات انفرادية لاتستشير فيها قواعدها مما يدل على غياب أي حس ديموقراطي لدى مسيريها الشيوخ،فتأجيل المسيرة في نظري ليس بناء على العرض الحكومي ( وليس لدى هذه الحكومة اليمينية المتطرفة أي عرض في الواقع ) ولكن بناء على مصالح النقابات أو بالأحرى مصالح الأحزاب التي تنضوي تحت لوائها هذه النقابات.
فموقفي هو دعوة كل نساء ورجال التعليم إلى:
1/ مقاطعة العمل النقابي حتى تسوده الحكامة الجيدة
2/ مقاطعة الأحزاب
3/ مقاطعة مهزلة الانتخابات بشتى أنواعها
4/ مقاطعة صحف هذه الأحزاب
5/ مقاطعة الاشراف على مهزلة الانتخابات المقبلة.
أعتقد إذن بأنه بهذه المقاطعات نستطيع أن نضغط على هؤلاء ليعودوا لى رشدهم. والله أعلم