 |
أشاطرك الرأي إلى حد بعيد لكن الأهم في نظري هو الفراغ الذي تشهده الساحة مما ترك الفرصة لموجة من " المودات الجديدة" كالفئوية و لعب ورقة الدين ظاهريا ليس إلا، بدل الاعتماد على رؤية استراتيجية وحدوية لكل الكادحين، و لن أكون مغاليا إذا قلت أن تجربة التناوب كان لها الحظ الأوفر في إفراغ الساحة و هو ما مهد لخلو الساحة من معارضة نقابية لها جذور راسخة في السياسة، و بكل بساطة حين دخلت المعارضة إلى الحكم فقدت جناحها المتمثل في القواعد الكادحة التي أصابها تصدع و أدخلها في صراعات بينية مما أفقد الفعل النقابي جديته، لكن و نصرة للحق لا يمكن تغييب أي طرف في الساحة و كل طرف يعتقد امتلاكه للحقيقة و القوة دون سواه هو واهم، لذلك فلا مفر من إنضاج لفكرة العمل الوحدوي بعد الاتفاق على أرضية مشتركة للانطلاق. |
|
أنا لا أحب أن أخوض في الصراعات والملاسنات التي لاجدوى منها لكني أحب أن أبحث عن نقط التقاطع التي يمكنها أن تخرجنا من نفق الأزمة النقابية الراهنة ..والتي وجدتها في بعض كلامك رغم أنني متعارض مع الكثير مما تكتبه في هذا المنتدى.
وهذا ما أعجبني في كلامك :
لكن و نصرة للحق لا يمكن تغييب أي طرف في الساحة و كل طرف يعتقد امتلاكه للحقيقة و القوة دون سواه هو واهم، لذلك فلا مفر من إنضاج لفكرة العمل الوحدوي بعد الاتفاق على أرضية مشتركة للانطلاق
لكن سؤالي هل تقبل بالاتحاد الوطني للشغل كطرف في هذا العمل الوحدوي؟