اليك يا أمير القافية
حروفي الطيفية
هدية رمزية ...
جمعت درر البحور الشعرية
صنعت منها قلائد فنية
بلمسة فؤادية
رسمت قصائد
وطنية .. قومية .. ورومانسية
ينتشى بها كل دفاتري و دفاترية
رسمت صورا بديعية
غنيت على أوتار العشق
عزفت سمفونيةتلو سمفونية
أشرق متصفح النثر والخواطر بإشراقة دفاتر بعد ما كانت إشراقا و أضحت إبهاما بأنامل أنتلجنسية بسبب التعليق الطيفي الذي هدهد السهاد في عينيك وترتب عنه الحذف الأنتلجنسي .. أتذكر أخي فؤاد ؟؟ إنه عبق الذكريات بحلاوته ومرارته .. حين قررت أن تعلن لحظة الوداع قبل أن نتشبع بعبق حروفك ..لكن سرعان ما استجبت لدعوات أحبائك استجابة سريعة لشهامتك المعتادة.. فأبيت إلا أن ترقصنا على نوتات الزمان الذي ينسحب من تحت أرجلنا انسحابا في رقصة من الزمن داخل مملكة العشق حيث رسمت ملاكي أحرفا على صفحات دفاتر.. نعم رسمتها غابة .. نسمة .. غيمة ... و أنت تتساءل أنت من أنت ؟؟؟ وفي سكون الليل تهمس لها همسات حب انتشى بها كل من يدرك معنى الهيام المتجلي في بريق عينيك وفي نبرات غيرة شيقة من فؤاد ملتاع في أغار عليها لأنك شهم عربي و ما الكرامة إلا دليل على ذلك و هذا ما عبرت عنه في مجد القلعة حفاظا على الحصن الدفاتري الذي هو جزء من الحصن الوطني و القومي في صحوة عربية و ليس هذا غريبا عن شخص أبان عن اعتزازه بوطنه فتغنى به في بلدي دون أن ينسى الكرامة وهوفي كل هذا يبين عن تسامح وتواضع كبيرين في اعذريني مقدما للمرأة أجمل القصائد في كل مناسبة من المناسبات يهنئها تهنئة العيد بمناسبة Le 08 Mars ...Etpuis voici des fleurs.. ولم لا ؟؟ و أنت سيد الكلمات الذي يميز بين الخواطر و الشعر والموضوعات العامة باللغتين العربية والفرنسية خاصة حين قدم لروح أخيه عمر Hommage:Heros!!! و لأطفال فلسطين...!!!!!!!!Gloire
لتظهر لنا روحه الطيبة في J’ai dans l’âme وLes ruines de l'hospitalité..وNos jugements en disent long surnous!!!!!!!!!
فصدقت أختي غزال كلميم حين اخترت لتكريم أخينا فؤاد.م عنوان افرحي يا دفاتر .. حقا على دفاتر أن تفرح .. تسعد .. و تزغرد..
و
مع تحيات و سلام
طيف المغرب