 |
اتفاق فاتح في مجمله لم يأت بمكتسبات تستحق كل هذا التمجيد والتطبيل والتزمير إذ باستتناء بعض الملفات الفئوية - ملف الأعوان مثلا - فإنه لم يكن إلا أرضية لحوار يبتدئ من وزارة التربية الوطنية لينتهي عند أبواب الوزارة الأولى ميتا بسبب انتظارية قاتلة تتربص به حتى وإن كتب له أن يرى بعض النور ... |
|
السلام عليك أخي
ما يهمني في اتفاق غشت ليس مضمونه ولكن ما استفزني البساطة التي ثم بها التنكر له يعني كل ما حدث مما يسمى نضال النقابات أفضى إلى الإتفاق ثم و ببساطة الإلغاء عجيب هذا الأمر لو كانت لدينا نقابات تحترم نفسها لقامت بإضراب مفتوح عقب التنكر للإتفاق لكن الكل متواطئ
الخلاصة هي أن القواعد فقدوا الثقة في كل النقابات واختاروا السلبية في التفاعل مع الظاهرة فتراجعوا إلى الخلف وتركوا الساحة فارغة أمام الإنتهازيين و الفاسدين يرتعون فيها كما يشاؤون ويقررون نيابة عنا و يتحكمون بمصائرنا نحن من أقلدهم رقابنا ثم نأتي بعد أن تقع الفأس في الرأس لنتكلم و نصرخ لكن ما من مجيب ولكن ما يؤلم هو عند وقوع أحدنا في مشكلة تراه يجري إلى النقابة التي هجرها فيطرق باب هذه و هذه و هذه ولا حول و لا قوة إلا بالله
كفانا اتكالية وهلموا للتغيير
نسأل الله تعالى أن يحيينا حتى نرى يوما رجال التربية و بدون استتناء موحدين في اتحاد واحد يشمل جميع المربين ساعتها يمكننا التغيير وساعتها لن يجرؤ أصحاب النفوس الضعيفة على الظهور لأنهم يعلمون أننا وراءهم أصلا ساعتها لن نسمح لهم بتملك رقابنا فنختار الأصلح ونكون وراءه بالرأي و النصيحة والتقويم في حالة الإعوجاج بل والعقاب في حالة التجاوز