عندما كنت أنظر إلى قانون السير الجديد أثر إهتمامي ما تريد وزارة النقل وضعه من خلال كاميرات مراقبة في طرقنا فتسألت لماذا لا تقوم الدولة بنفس الشئ في قطاعات أخرى لضبط المخلفات والمساومات فلماذا لا توضع أنظمة مراقبة بالكاميرات في إجتماعات النقابات مع القطاعات الوزارية على مستوى أعلى وبين النقابات ونواب التربية على مستوى النيابات والأكاديميات وفي إدارتنا العمومية التي تبتز مواطينينا لتم كشف ألاف المخلفات يوميا ولا إنكشف الوجه البشع لنقاباتينا وهي تساوم نيابات التعليم من أجل أحد أعضاء مكاتبها ولا ظهر الوجه الآخر لموظفي الإدارات وهي تساوم المواطن من أجل دريهمات قليلة صدقوني لو عمم هذا النظام في كل مكان لا صلحت إداراتنا ونقاباتنا لأن شعبنا يخشى المراقبة بعبارة أخرى يخاف ما يحشم