السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخواني، لقد ظهر خلال السنوات الأخير وخاصة في قطاع التعليم، ما يمكن أن نسميه بالتنسيقيات: تنسيقية الأساتذة الدكاترة، الأساتذة أصحاب دبلوم الدراسات العليا، تنسقسية.........إلخ.
حقا لقد فلح أصحاب القرار، في بلوغ مراميهم، من حيث التناقضات التي يعيشها هذا القطاع على عدة مستويات، وذلك بهدف التفرقة والشتات بين أهل هذا المجال الحساس وذو الأهمية البالغة في تنمية المجتمع.
كما أن العبث والارتجال النابعين من الهدف أعلاه، جعل واقع التعليم وأهله في الحضيض.
في اعتقادي أيها الأخوة وحسب رأيي الخاص، أننا جسد واحد، و علينا أن نعمل في إطار الدفاع عن حقوقنا من منطلق رجل التعليم، وليس بناء على تفاصيل مهما كانت لها من أهمية، فهي تتساوى على مستوى حضورنا أمام فلذات أكبادنا، ومدى جعلهم قادرين على امتلاك المهارات الضرورية تأهلهم للحياة بصورة سليمة. دون أن نغفل أننا نحن كذلك ذوو فروقات فردية على هذا المستوى، وما لها من تأثير في أدائنا التربوي التعليميى، وأظن أن الشهادة التعليمية تغيب في الأغلب عند هذا الفعل.
أرى أيها الإخوة- رغم أن وجهة نظرى هذه ستفسر بنوع من الطوباوية- أن ننطلق من تصور يرفع الظلم والحيف عن كل رجال ونساء التعليم ، أرضيته مثلا إلغاء السلم 9، وكذا الفرق الشاسع من حيث الأجر ما بين السلم 10 و 11و امكانية الترقي إلى الدرجة الاستثنائية وتغيير الأرقام الاستدلالية. هذا بخصوص الجانب المادي، ويمكن أن يتضمن هذا التصور الجانب المهني من حيث البرامج والمناهج و...
أيها الإخوة هو مجرد وجهة نظر، أتمنى استحضارها في نقاشنا، ودمتم أوفياء للوطن