فيما يلي بعض محاولاتي في بلاهوادة 1 ..
هنا أول رد لي على الأخت أم إيمان الشجاعة :
لا ترمي سهما يعسر عليك رده،
فأنا الغلاق و لا غلاق بعده ..
تنعتينني بالشيخ وقد لكزتني بعكازكِ
ونسيت أن العجوز للعكاز خير مالكِ !
ماشاخ الغِلاق ولكنه في عز شبابه ،
ينوي أن يعيش الزمان إلى تمامه ؛
فأنا شاب في عيون الشباب ،
وأنا كهل لمن في عيونهم ضباب ..
دعي القصة القصيرة للعباقـــــرة
و لا تقرئيها كي لا تحسبي قاصرة ..
وإن شئت العيش في أمانٍ ،
اقرئي قصص الصبـــيانِ ..
***********
رد آخر :
لا أهلا ولا سهلا
ولا عفوك و لا مهلا ..
تغيب إيمانة ويبقى لسانها ،
يولول كما الثكلـــى ..
سليطة اللسان لا تخيفني
فالكلام وإن جَدَّّ يبلــــى ..
تلك ليست صورتي أيا عمياء
بل صورة جدي أبو الحكمـــاء
وضعتها كي لا تطمع في النساء ،
و أخفي بها محاسني يا بلهـاء !
أتركي غزة لأصحابها ،
فأهل مكة أدرى بشعابها ..
لإن اختبأتُ خلف الشجَرِ،
فلكي لا أكون فريسة سهلة الظفَـــرِ..
أتربص،مختفيا، بأعدائي كالعنكبوتْ،
و من دنا من بيتي لامحالة يموتْ ..
*************
هذا كلام كله هذيــــــــــــانْ
إن كنت فعلا كما تظنيـــــن ،
فلم الرد بهذا الغليــــــانْ؟
إن كنتُ مجرد متصــــابٍ،
فردك علي يجعلنا سيانْ ..
الفصاحة عندي تلقى مرتعا
وزهرها في حقولي أينـــعا
لا أقول إني ذكي وإنمـــــا
حروفي لأعدائي جهنمــــا ..
********
هنا رد على الأخت أمازيغية وافتخر :
ولم لا يتبختر عظيم الشان
مثلي بلا كذب و لا بهتـان؟
لولا حواء لمكثنا في النعيمِ
بالجنة ننعم وبظلها العميمِ
يقال إن المرأة شيطان جميــل
وهل في الشيطان القبيح جمالُ؟
حتى إذا رأينك إلى صوابٍ مِلْتَ
رأيتهن إلى اعوجاج مالُوا ( مِلْنَ)
***********
هنا رد على الأخ batiwien
أهلا بك عجوزا شمطاء بيننــــــا
مادمت تريد في الهراء أن تتفننا
أقحمت نفسك في الكمينِ
لا مفر إلى اليسار أو اليمينِ
أنت وإيمان والأمازيغية أفتخرُ
أقزام في آثاري تتعثــــــــــــــرُ
خير لكم أن تنصرفوا
قبل الهزيمة فتعترفوا
*******************
مالي أسمع جعجعة ولا أرى طحينا ؟
حيناً ترْعدون، وتزبدون حينــــــــا
والله إنكم لا تؤذونني قيد شعــــرة ،
ولكنكم في الشعر تؤذونـــــــــــــــا !
ليس الشعر مجرد قوافــــــــــــــــــ
أيا حشرات أقصى المنافـــــــــــــي
اعتديتم على الشعر شر اعتداءْ
فالشعر يَعْرُجُ وهو منكم بـــراءْ
"عزيب الدرعي" يا منشأ الأفذاذِ
لا تحزن على فراق الأوغــــــــاد
أنا ابنك الأبر عنك أدافــــــــعْ
ما باليت بــدويّ المَدافـــــــــعْ
فكيف أبالي بنقيق الضفــادعْ؟
هيا نُقي ياضفادع نُقّــــــــــــي
فنقيقُك لن يبخس لي حقّــــي !
********
" لو كان شعري شعيرا لاستهوته الحمير
لكن شعري شعور فهل للــئــام شعـــــور؟!"
من يريد شعرا رخيصا يغطيه الـــــــــــدودُ
ففي صندوق القمامة لباتيويانَ موجـــــودُ
أيا من يتنكر لمدينة آســفــــــــــــــــــــي
هلا من تنكــــــرك تكتــــــــــفــــــــــــــي؟
في زمانكم ،بكم، كان الحي ميتــــــــــــا ،
وفي زماني ، سوف أجمع ما تشتتــــــــا
أصيل أنا أحب ريح بـــــــــــــــــــــــــلادي
إنْ طالها خَطْبٌ كنت له بالمرصــــــــــادِ
قوي القلب وحده يبقى عنها مدافعـــــــــــــا
والدجاجُ في أعشاش الغير يلقى مضاجعــا
بلادي ما أنجبت غير الرجـــــــــــــــــــالِ
ومن هرب منها لم يك غير دجــــــــــالِ
أو له عقل كعقل ربات الحجــــــــــــــالِ
سيروا بلا رجعة لانريدُكــــــــــــــــــــم
فلاخوف من الوعيد إن كان وعيدُكــــم
*******
إلى أم إيمان :
تشتمين رجلا في غيابـــه
وفي حضوره بك غير آبه
هكذا هو فعل الجبناء
يخافون مواجهة البلاء
وما تَدَخُّلي كي أكون محاميا
فهو شرير مثلكِ متعالـــــــيـا
أما أمازيغية فشُلّّ لسانها
وتعبت فمضت لحالهــــا
لم لا تتبعيها يا "للا منانـــةُ"
ودعي عنك الشعر فهو أمانـةُ ؟!
****************
رفقا بالقوارير يارفيقـــي
أراك تهاجم امرأة بالنهــيقِ
فمك ملؤه شتموقبــــــــــحُ
لا الليل ليل ولا الصبح صبحُ
و لا مهادنة معك ولاصلـــحُ
تحلى بعض الحكمة يا جاهلا
ظننتك في الهجوعاقـــــــــلا
ولكن الحق أضحى معك باطلا
****************
باتوين أيها الأعرجُ
مالي أراك لا تخرجُ ؟
تهجو النساء يا عديم الشهامة
لا عهد لي معك ياذيل النعامة
لا أدافع عن إيمانة وإنما
يجد الحِلـم عندي مغنمـا
لا أرضى ،مثلك ،منازلة النساءِ
فمجرد رؤيتي تُصَبْن بالإغماءِ!
مابالك للسيف أن أشْهـــَرَا
أكيد سوف "يغبن" أشهُرا !
أبو الخير يا من للخير شـــرّ
حسبك في العراك كر و فــــرّ
أقحمت نفسك في حرب ضروسِ
نهايتك ستكون في أول الدروسِ
أرجوك أوقف الحرب بأَمْرِكــا
حتى لا تقتلني ضحكــــــــا!
إن كان باتوين أسدا بين النعاج
فأنت ذئب بين الدجـــــــــــــاج
أمازيغية هل جرحك اندمل؟
أم لا زلت تنشدين الأمــل ؟
عدت ترومين موتك السريع
أم أردت تدريب فيك الوضيع؟
عودي بسرعة إلى البيــــــتِ
إن كنت لا ترغبين في الموتِ
*************
باتوين يا طويل اللســــــــانِ
يا قليل الحيلة مع الشجعانِ
إذا أتيت فاحمل معك كفنــا
فموتك بات عنه معلنـــــــا
هل قومت سيفك بعد الاعوجاجِ؟
أم هل تنوي به منازلة الدجـــاجِ ؟
أخطأت في المجيء يا نذير الشؤمِ
فالحرب حصر على ذوي العــــــلمِ
ليس بسيف صدئ سوف تنـــــازلُ
بل تدغدغ فرائصي وتغــــــــــازلُ
أضحكتني كفاك أن تبقى أضحوكه
بين الصبية تتهادى كالأرجوحــــه
باتوين يا ذيل الضبع يارأس الرضاعه
يكفيك ما وصلت إليه من الوضـــاعه
*******************
خيرا جئت يا زياد لتدعمــــــا
الأعداء فبيتهم تهدمـــــــــــــا
خروا صرعى كصغار الدجاجِ
أمام بطش سيفـــي الوهــاجِ
هيا كن زعيما لهم فربمــــا
قد تعبوا وشبعوا سقمـــــــا
تدعوننا بالأرذال يا عديم الحكمـة
وكلنا حفدة أسياد كانوا في القمة
هل تذكر شــعر جرير والفرزدق
أم تراك تهذي بالخرافة و تنطق؟
هذا حالنا كما كان و لا يزالُ
و لا ننوي أن يصيبنا الهُزالُ
الزبال لؤلؤة إن ولج المحارة
وزبالة الأوغاد كلها حقــــارة
سل أهل العلم إن كنت جاهلا
وحسن الختام أني لست كاملا
************
تقول أمازيغية وأفتخـــرُ
والنار في قلبهاتستعرُ
أرى حقولك لا تزدهـــرُ
وغديرك نضب يحتضــرُ
يا كتكوتة إليك بعض الحَـــبِّ
التقطيه وقولي حمدا يا ربّي
ماهكذا كان الأمازيـغُ
فمن حاد عنهم يزيغُ
إبقي خلف الصفوفِ
نصيحة من عدو رؤوفِ
************
ها أنتم تفرون لأنه جاء الغلاقْ
أقزاما تتنافسون في السباقْ
لا أمريكا تسعفكم و لا العراقْ
ولا الخزي يكفيكم و لا النفاقْ
ها قد جاء من للدجاج فؤادُ
وشهية بطشي باتت تـزدادُ
لن تعود إلا بخفي حينيـْـن
وأنت الثالث بعد اثنـــــــيْن،
فالأول باتوين جاحظ العينيْن
والثاني أمازيغية طويلة الأذنيْن
والرابع أبو الخير وحيد القرنيْــن
والخامس زياد قصير الرجلــــين
*********
هنا أرد على الشاعرة التدلاوية:
أحسنتِ مدحا وما أحسنتِ قدحا
نثرتِ وردا ، ما رميتِ رمحــــــا
شكرا لك على شكــــــــــــري
تلك هي غاية المكــــــــــــرِ !
إن كيدكـــن كان عظيمـــــــا
حسبي أكونُ بالنسوة رحيما
كفاهن خوفا رؤية الصراصير
فماذا لو طوحتهن أعاصيري ؟
إن كل همي منازلة الرجـــــالِ
لكني لا أرى حولي غير العيالِ
اليوم ستعرفون من هو الغلاقْ
يا فريق الديكة فؤادكم لقــلاقْ
لكم من سمّ الردى أحلى مذاقْ
مـــــن ذاقه نام ما استـفــاقْ
هيا قولوا شعرا ولا ترموا شعيرا
بحر طويل حينا ، حينا قصيــــرا
لعمري بفضلكم صارالشعر حقيرا
كحجم الأمازيغية تركب الحميرا
باتوين هيا امتط حمارك المريضا
وبارزني قبل أن تقرض القريضا
سأموت ،لا محالة، من فرط الضحكْ
و أعلن دفنك و الجرائد تـــفضحــكْ
من ذاك الذي يختفي في الوراء؟
أتراه أبو الخير يتمتم بالدعاء؟
وذلــك الظل أتـــــراه لزيــاد
ينوي الفرار خاوي المزاد ؟
لا تصرخوا وابقوا داخل الملاجيءْ
حتى لا أداهمكم بهجوم مفاجيءْ
فمن منكم في كفه سهـــــمُ
أمسى كمن في كفه وشــمُ
*************
مزيدا مزيدا من الضفــادعْ
فالآخرون بين ساجدٍ وراكعْ
إلهي سخرتني لهذه الفظائعْ
فمنها المعتوه ومنها الضائعْ
أراني عدوَّكم الوحيدَ القابعْ
في أعلى الجبل بلا منازعْ !
هل أنا خطير إلى هذا الحدِّ؟
كي أراكم تتلاحمون ضديِّ؟
أسامة لماذا غادرت المستنقعـا ؟
هل سئمت دوام حالك ضفدعـــا ؟
ودّّعنا حالا فرائحتك تفوحُ ،
وصِحابُك بسلاحهم أطاحوا
********
من هب ودب ينوي النزالا
ويحسب أسدا مثلي غزالا
ألا خسئتم يا فريق الصراصيرِ
لا أنوي بسحقكم صنع الأساطيرِ
جلبتم على أنفسكم النحْســا
فلا مكسب لكمُ اليوم ولا فلْسـا
مهزومون وتدّعون النصـــرا ،
ما أجدت صلاتكم ظهرا ولا عصرا
يازياد اكتب شعرا لا سطـــورا
واتقِ يوما كان شره مستطيرا
ليس للزواحف مثلك أن تطيرا
فالبعير تبقى دائما بعـــــيـــرا
هيا نفس عن حرمانك مثْـلــنـا
أم أنك عشت في الجُحْر أزْمُنا ؟
الآن جاءت حرية التعبيـــــرِ
فتكلم ماخطبك في التعســيرِ؟
تدعي الحكمة وأنت وضيعُ ،
فالحكمة على يديك تضيع ُ!
************
هل تنوي بكلامك جدا أم مزاحا ؟
أم أنك تنوي أن تعمق الجراحا؟
بلا هوادة هذه لمن قلوبهم حديد
إننا على الحب والود لا نحيـــد
من يدخلها إلا وهو مفقــــــود
فلم دخلتها ياحكيم القــــــــرود ؟
زمن ضعاف القلوب قد انتهى
ولجامد القلب هنا ما اشتهى
كم ترى من عفيف في المنتدى
في واقع أمره أبدا ما اهتدى
إنها حرب وإن كانت على أشُدِّها
لن تفقد الأسود حبالَ وُدِّهــا !
**************
باتوين أيها المجنونُ ،
مالك بنفسك مفتونُ ؟
ماهكذا الرجال تكونُ
"التدلية"تذيقك المَنُونُ
وعني قد خانتك الظُّنُونُ!
يا مثقوب السروال والجواربِ ،
يا كبير فئران التجـــــــاربِ
بئسك من فأر محاربِ
عديم القوارض والمخالبِ
أبهذه الصفات تنوي المنازلة ؟
أم أمرك لا يعدو المحاولــــة؟
جئتَ تبغي لنفسك هـــلاكا
ودونيَ الموتُ يكون مناكا !
لا تنسَ لسروالك أن تخيطـا
قبل أن يصبح لحياتك شريطا !
*************
إلى فؤاد ..
إليك عني يا فؤادُ..
يا مَن لكلبه ينقادُ!
ألا تزال على فؤادك تعتمدُ؟
وأنت راكع أمامي ترتعــدُ ؟
قم لا تخف ،فإنني شهــــــمٌ
ومن رجاني ما رماه مني سهمٌ
يا ويحك من غضبي ومِـراسـي ..
ستغدو في الوغى أسوأ نخاسِ !
ضمّد جراحك بفائق العنايـــه
وعد ، فهذه مجرد بـــــــدايــه !
لا تحكِ لأحد أسرار الهزيمـــــة،
كي لا تُضْحيَ للشامتين غنيمة !
*************
إلى التدلاوية ..
من أي دجاجة استعرت القلبــــا ؟
يا "تدلية" كي تبثي فيّ الرعبــا؟
لو كنتُ أخاف الدجاج الصّيّـــــاحْ
ما ريّشتُه وحملت ريشه الريـــاحْ !
ما لحمارك يخوض السباقا ؟
أما رأيتِ في السباق الغِلاقا؟
الأمازيغية قبلك صاحت طويلا ،
وأنت تنشدين الموت بديـــــلا !
عودي إلى حظيرة الدجاجْ
واحكمي سدّ بابها بالمزلاجْ !
**************
هنا رد على الفارسة الصغيرة أمازيغية وافتخر :
أنت لا تجيدين الهجاء
كل كلامك نباح ومواء
أتيتِ بعدما ضمدت جراح الأمسِ
وتريدين الآن ولوج الرّمْـــــــسِ
رويدك،لا أريد لك موتا سريعــا
لأنك لست عليّ خطرا مُريعـــا
البعوضة تكفيها ضربة الأصبعِ
فتُهوي أرضا مكسورة الأضلُعِ !
مهلا مهلا لم كل هذه العجلــة؟
فالمنية سهلة على أيدي القَتَلة
استجمعي قواك قبل المصارعة
شرف لك الغلاقُ في المقارعة
*********
وهنا جاء تدخل الفارس المغوار هادم اللذات adam فرددت عليه:
جلبت على نفسك الويلات ** يا جاهلا، يا هادم اللذاتْ
لامفر لك مني اليــوما ** سأزيد ما فيك من عـلاتْ
من أي جحـر نزحـت ** هاربا من فحيح الحـيّـاتْ ؟
رويدك حتى أنتهـــي ** فابدأ فورا في الصـلـواتْ
إلى أبي الشر ،وحيد القرن ..
أجل،لستَ وحيد القرنِ
وإنما قرونك كثيــــــــرهْ
سأُدخلها إلى الفُــــــرنِ
وأصنع منها حريـــــــرهْ
**
يا صرصورا في سرداب الحارهْ
يا "كوزاً" في صحون "البصارهْ" !
ظننتك حملت للسِّّلم شــــــارهْ
لكنك أحببت الغوص في القذارهْ
عد أرجوك فالسرداب مفتـــــوحُ
مادامت في جسمك الهزيل روحُ!
***
إلى التدلاوْية..
خِلْتِ عينكِ الحولاءَ موضــــه
ألا ما أقبحك من بعـوضـــــهْ !
"دَبرة"البغال للبعوض مأكلُ ،
و"دبرة"حصاني لديك مَأْمَــلُ!
قاموسك في عالم الدواب ماأوسعهْ
فرصيدك لِحاس و"علاّفة"وبردعـــهْ
لو أن الحمار عن بردعته تخلــى
تجد البعوضة فيها الملجأ الأحلى !
****
إلى فؤاد الجبان ..
من قال إنك فارس مغوار ْ؟
وأنك من الشعراء الكبــــار ْ؟
من ذاك السفيــهْ ،
ويدعي أنه فقيهْ ؟
**********************
هل نزعت عنك البراغيثـــــا؟
أم جئت تنشر وخزها الخبيثا ؟
ودعتَ "البير كامو" و إيميل زولا"
وجئت تبغي في حرب الغلاق نزولا
لن تبقى عن مرمى رماحي معزولا
وأمام انبهار كلماتي ألفيك مذهولا
نزعتُ أسنانك فلا حُمُّصَ و لا فولا
وحسبك تراني في النزال غـــولا !
*********
إلى "أمازيغيةوأحتضر" .....
يامن تظن للدجاج إبــاءا
لم لا تقاسمي الدجاج الخمَّا ؟!
وتدعي أنك تتقني الهجاءا
جنيت على الهجاء ظلما !
*****************
لا أقول إنك دجاجةٌ
حتى لا تدافعي عن الدجاجْ
ولو لِيَ عندك حاجةٌ:
فهْي أني لا أناطح النِّعاجْ !
لماذا تركت مهمة الإشرافِ
ورغبت في نزال الأشرافِ ؟
إلى batiwien
أتُراك قد خيّطت السروالا ؟
أم بلا سروال تبغي النزالا ؟!
وثقوب جوربك هل اندثرت؟
أو لرؤيتها الجرذانُ انتحرت ؟
******************
لسرّاق الزّيْت في بيتك مرتعُ
تؤاكله خبزا حافيا فلاتشبـــعُ
والفئران تكدست لديك في جماعه
تقتيرك الشحيح أصابها بالمجاعه!
***********
عودي إلى وَكْركِ يا جودي
كي لا أمْحِيَكِ من الوجــود ِ
أما أسامة وفؤاد فهما في عداد الموتى
وهما أقبح مِن حتىّ في مواضعَ شتـىّ
أسامة أيها "الفروج المسلـوقْ "
بلا مشمشٍ بلا لوزٍ بلا برقــوقْ
نسيتَ أنْ عليك لفراخك حقوقْ
هجْرُكِ للدجاج أكبر عقــــــــوقْ
سُدَّ ما لحق أعدائيَ من شقوقْ
***************
فؤاد يا "حجّــامَ" القرود ِ
يا عرقوباً مُخْلِفَ الوعودِ
أراك تدنو من حــدودي
وتنوي الدفاع عن جودي
*************
فؤاد يا أخا أُسَيْمةَ من الرضاعةْ
يا أهونَ ما رأى الطيْرُ من فزاعةْ
أماتزال تحارب النساءا
وتنتشي بذلك انتشاءا؟
ما نِزالي عليك يسيــــرُ
فالغِلاق للأشاوسِ أميرُ
*****
إلى بائع الباذنجان ..(هادم اللذات )
أهلا بك صلاّ أليفا *** فالصلُّ مروضَه لن يخيفــا
وإن شئت تبغي عنادا **** كفاك حصاة لتخر ضعيفا
وأحفظ بفضلك ذخيرتي ***وحسبُك أن للدهر صُروفا
تريد ،غُرورا،أن تطيرا *** وهل يطير من خلق زحافا؟
وتدعي إكرام الضيف **** فالضيف ليس جائعا كفيفا
أكْلُك وشرابك بيضٌ تراه *** من أعجاز الطيور مخطوفا
اشتر بدل المعاني بيضا ** كي لا تبقى من دونه نحيفـا
اسمك عار على بني جلدك ** ولو غيرت جلدك لن تخيفا
يا هادم المتع جئت تبغي ** أن تحيل ربيع عيشك خريفا
وما الغلاق لك بمرحب *** حتى يعلو جسمك النزيفـا
ولا وعيدك يهز مني شعرة * فغيظي أن تكون ضعيفــا
دعني أزيح عنك سُمَّكا ** ولْتَغْدُ بين الزواحف سخيفا
************
وهل للشوك في الصل مكانْ **** أم أنك صلُّ آخر الزمانْ ؟
باذنجانك قد طارت قشرته *****إن دريت يا بائع الباذنجانْ
فلاباذنجان ولا لفتا رميت ***** بل إن ألغامك كلها هذيانْ
********
سترى ما للصل من معان ***** فاهنأ في أطيب بالِ
وإن كنت بالصل تزهو ***** ما محال دوام الحالِ
يكفيني ظنك أني فحلا ****** فلم كل هذا التعالي ؟
سترى كيف أحيل الليثا **** فأرا يتيه في القتالِ
*******
إنها وإن كانت بلا هوادة
فلستُ في غاية السعادة
ولك مني الإشــادة
يا "رابوز" الحداده
فمك ينفث السُّمَّا
والنار والذّمّــا
ألا قبحك الله من سليط
وقبح ما فيك من خليط
إني أنشد إسعاد الناس
ولستُ عديم الإحساس
لكنك للذات هادمٌٌ
وعلى الحياة ناقمٌ
فلو تترُكُ بلواكا
وتنشد العراكـا
لحققتُ مسعاكا
لألفيت في الصديقا
يــنير لك الطريقـــا
لمَ تأخذ اسما مستعارا
هل اسمك بات عليك عارا؟
بارزني بسيفك الحقيقي
أو تنحَّ عن طريقــي !
ولئن زدتَني هجاءً
فقد زدتني إبــــاءً
*******
وهذا رد على الأخت التدلاوية:
بعد ما أجرت الحولاء العمليـة ***حمدا لله على السلامة آ تدلية
هل ماتزالين ترينــني عجوزا ؟*** أو عربيدا سكيرا أو جنيــة؟
عذرا لا يزال بعينك احولال *** فما صفات شبابي للرائي خفيـة
وإن كان سعيُكِ كشك دخان *** لا محالة سأورثه لك في الوصية
*******
هنا رد على فارسة شرسة ألا وهي لولو أمل :
ألا إني في قهر النساء لست باغيـا
فالنبي عن قهر النساء كان ناهيـــا
ولولا أن لولو رامت نَيْلِيَ بمَسـاءةٍ
ما كنت أبغي أكل لحمها نيــــــــّـا
لولا الغِلاقُ يا عديمة النظــــــــــر
لكان المنتدى بـلـْقـَعاً خالـــيـــــــا
ولما كان لك في "بلا هوادة" اسمٌ
ولا جئتِ إلينا تنشدين المعاليـــــا
وما أنوي في ذا المكان بقـــــــــاء
بعد رفع رأس دفاتر عاليـــــــــــــا
كذاك فعل الشهم الحليم الـــــذي
يمضي إلى مكارم الخُلُق ساعيـــا
ولي في "صنهاجة الظل" نســــبٌ
إن جهلت صفة الشريف ما هيــا ؟
لستُ ثانيَ الغُصَّات ،بعدكَ ، يا هادم ُ
لكنني للغصات مَغَصٌ،لا ثانيــــــا
وحِلْمي دوما يعلو مكاربـــــــــــي
علّي وجــــه الله أكون مُلاقيـــــا
*************
وهذه سطور كتبتها في الحين بعد توديعنا من طرف الأخت لولو أمل بعد انتهاء العطلة :
عهدناك لبوة قوية فلا تتدا **** عَيْ بعد شموخك ،كالبنيان
فابقي كما أنت ياصغيرتي****فالحياة لا تستقيم إلا بالضـدانِ
بعد الوداع لا بد منالرجو *****ع إلينا عناقا بين الأحضـانِ
وَقعُ توديعك علينا يالولو *****أخطر من ضربنا بالسِّنــــــانِ
ستمضي سفينة الزمن مسـ **** ــرعة بلا شراع و لا رُبــانِ
ونذوق من سلاطة لســــا **** نك ما لن يكون في الحسبـــان
فطيبي نفسا واهنئي بالا **** جلنا بين مكتئب و حسـرانِ
**********************
إلى فؤيد ...
فؤادك يا فؤيد فؤادُ فأرٍ **** وفؤاد الفأر فؤادُ جبـــــانِ
حياتك بين الفئران فعـد ***** لعز عيشك بين الفئــرانِ
وإن زدت عنادا فاحفر ***** بديلا لجحرك جحــــــرانِ
حتى إذا هدّ الغلاق لك ***** جحرا، لُذتَ بالثاني للأمانِ
وما الثاني سوى قبـر ***** تلِجْهُ قبل حــلـول الأوانِ
*********
رد إلى الأخت الحكيمة التدلاوية :
إن غابت الشمس حل الظلام *** وإن غاب البدر فالظلام يظلمُ
حتى إذا حال البدر دونهــــــــا *** حل الكسوف فتراها تحجـــمُ
هن ناقصات عقل وديـــــــــــن *** وما افترى بقول نبينا الأكرمُ
لو ما أصرت حواء على أكـــل *** التفاح لكنا في النعيم ننعـــمُ
**********
وهذه قصيدة موجهة إلى هادم اللذات :
ما كل من تُرعِد حُروفه يُمطرُ *** لعله رعديد بسيلهايزمجــــــرُ
خالني عديم الثقافة وهْو جا *** هل،والثقافة لامحالةفيه تعمّـــرُ
قل قليل الثقافة ولا تحتقــــر *** بأس الضعيف كيمالنفسك تحقرُ
ما أراك إلا دبا مزهوا بنفْــ *** ـسه يطال شهد النحلويعصــــــرُ
حتى إذا لسعت نحلة عينه *** ساء حاله،ماعاد بالحلاوةيظفــــرُ
هدّم،يهدّم،مهدِّمٌ يا هـــــــا *** دم ألا في صحةاسمك تنظــــــــر ُ؟
جنيت على لغة الضادشر *** جناية واللغة من شرك تتنكـــــــــرُ
في الغويلق تدليل لا تذليلا *** ولتدليل الخِلِّ لا شكّ تصغِّـــــــــرُ
يا هادم هدمت ما فيك مهدْ *** دَمٌ أصلا،فما عدتتـشـعــــــــــــــرُ
كأني أراك مذهولا تنتشي *** نخْبَ النصر، وأنت فيه تعثــــــــرُُ
قم،وفِّ الكرامة حقهـا إن *** كنت لكرامة النفس تَـعْـبُـــــــــــرُ !
*********
أنا الماء إن كنتَ النارا **** أزيح عن نفسك السُّعــــــــــارا
وإن تك النار علي شديدة *** فلن تزيدني إلا انفجـــــــــــارا
حالي مع العدا شمسون *** يموت ـ بموتهم ـ جبـــــــــــــارا
إن كنت للذات الغير هادما *** فلن تورث روحك الوقــــــــارا
ولو للذات نفسك تهـــــدم *** صرت لها صديقا وجـــــــــارا
كفّ عن غيك واهتـــــــدِ *** وتب عن شرك جـــهــــــــــــارا
ما ضيري أن تضرني إنما *** أخشى على نفسك الأضـــــرارا
فكم مهدِّما مثلك عــــــــدل *** عن غيـه وأصبــح طــهـــورا
وسأعمل على التعديل ونقل المزيد كلما سمحت الفرصة