قال عليه الصلاة والسلام، يصف هؤلاء الذين يفعلون هذا الفعل، قال: (سباب المسلم فسوق ) فسوق: أي: خروج عن طاعة الله جل وعلا، فمن الناس مَن إذا نادى لعن، وإذا غضب شتم، وإذا تهاتر مع بعض الناس سب وفحُش في الكلام، وقال: (المُسَّابَّان ) أي: الذي يسب صاحبه ويرد عليه صاحبُه: (المُسَّابَّان شيطانان يتهاتران، ويتكاذبان ) وصفهما النبي صلى الله عليه وسلم بأنهما شيطانان، لهذا الفعل البذيء، وكفى به إثماً وقبحاً أن الله عزَّ وجلَّ يبغضه: (وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً ) وكان إذا بالغ في العتب على أشخاص، قال:
(ما باله؟! تربت جبينه ) تربت جبينه أقصى ما يقوله عليه الصلاة والسلام في الناس.
شكرا أختي الكريمة على المساهمة القيمة
دمت في حفظ الله ورعايته
مع كامل تحياتي وتقديري