من غرفة مظلمةٍ كان المَبْعَثُ***مولودا صغيرا سميتُه صناع الأجيالِ
فكانت شموع المنتدى كثيرةٌ***منها تزروالت ولا أنسى أمالِ
فكوني لم اذكر كل الأسماءِ***فكل الصناعِ يشهد لها، بحميدِ الخصالِ
وهذا المعهد ذو الحمرةِ***كان للناسِ قبلةٌ، من جَنُوب وشمالِ
وبعد انطفاءِ شمعتهِ الأولى***وبدونِ سابقِ انذار،ٍ تقطعتِ الأوصالِ
ولعلي صعقت بدوي الزلزال***فكان مركزه وشاية من احد الانذالِ
فلا عتب على المقربينَ *** بعد طولِ تواصلٍ ، وانعدام السؤالِ
فكن دوما صبورا مجتهدا***لاتكلُ من خذمةِ الصناعِ ياجمالِ
فكل عمل لامحالةٌ وانه ناقصٌ *** فرَبُّ العزةِ احتفظ لنفسهِ بالكمالِ
فلا التجريحُ يثني عزمنا***ولا السبُ ولا الشتمُ، والقيلُ والقالِ
لله دركَ لو أخلصتَ عملكَ ***وكان للهِ كلهُ في جميعِ الأحوالِ
وحبي له يكبرُ كل يومٍ وعشمي ***في اللهِ أنْ لايكونَ مألهُ الى زوالِ
فالحياة جميلةٌ وتبقى دوما***اذا كان محياها مبعثُ الأمالِ
فنحن أسرة واحدةٌ يشملها الحبُ*** رغمَ كلَ اختلافٍ و تجاذبٍ وسجالِ
فاللهم ادمنا في خذمة الصناعِ*** دفاترُ ومدرستي والملتقى وصناعِ الأجيالِ
فكل ودي وحبي وتقديري لمن عرض العون من جزائر ومصر ومغرب الجمال
فاخوكم لا شاعر ولايحسن نظم الكلام، ولكن احيانا يجد ببنات الشفا تخرج من نبع الخيال
فلاتعيروا اخطائي وعثرات لساني اي اهتمام، فأخوكم بعد فقد الحبيب يرقص مع كل موال
وطلبي من الله ان يحفظنا واياكم من شرالخلق، فهو خير مجيب وصاحب كل الأفضال
..................