شكرا للأخ أبو حمزة على التنبيه الهام لهذه المعضلة الخطيرة ولأستاذنا مصطفى على اقتراحه العملي المتعلق بإنشاء لجنة المراقبة والتصحيح اللغوي ،و من جهتي أدعم اقتراح الأخ مصطفى.
الخ المحترم znani ..أول مثال يقيني تلتمسه جاء في مشاركتك هذه .. نقول : نحن في حاجة ، ولا نقول : نحن بحاجة. لأن حرف الجر الباء يحمل دلالة على الأداة والواسطة .. والحاجة في كلتا الجملتين ليست أداة ولا واسطة .. وأعتقد أن مثل هذه الكبوة هي التي دفعتك إلى ادعاء كونك لغويا - و لست كذلك - تميل إلى دراسة اللغة لذاتها بعيدا عن المعيارية الملزمة للقاعدة الجامدة.. أنا لم أنبه إلى ضرورة دراسة اللغة.. أردت فقط أن أرفع سيف اللحن عن استعمالنا لها ، وإلا سنقبل الفاعل المنصوب والمفعول المرفوع وما شابه من الكبوات التي هي - إن شئت بوضوح - جهل لقواعد اللغة العادية التي لا تخرقها وتنزاح عنها سوى اللغة الشعرية لأنها وحدها اللغة التي لا تخضع لأي معيار..
تحية طيبة إلى كل الإخوة الدفاتريين والأخوات الدفاتريات ، وبعد..
إنه لمن المؤسف والمقرف جدا أن أقرأ مداخلات وتعليقات من الدفاتريين وهي تعج بالتشوهات اللغوية..أرجوكم حررونا من هذه الكبوات كي نكون فعلا قدوة ..وإلا فما عسانا نفعل مع تلامذتنا حين يتعثرون؟ وماذا يقول عن الآخرون؟ رجال التعليم يلحنون؟
شكرا للأخ أبو حمزة على التنبيه. كما اطلب من الدفاتريين المحترمين مراجعة مساهماتهم قبل الضغط على الزر حتى نحافظ على سمعتنا وسمعة المنتدى التربوية وشكرا. وبالمناسبة ازكي اقتراح الاخ مصطفى في تشكيل لجنة تدقيق لغوي بمنتدياتنا كي تقوم بسحب و تصحيح كل الأخطاء اللغوية وتبليغ أصحابها بذلك .
--ابوحمزة الحمداوي--
اقتراحك اكثر من رائع
لانه يقينا شرالوقوع في الاخطاء الاملائية والنحوية التي تسيء الى لغة القرآن
اتمنى تفعيل اقتراح الاستاذ الفاضل مصطفى عماقريب،،
وانا رهن الاشارة ان احتجتم لاي مساعدة
علني استفيد من خبراتكم الواسعة
بارك الله فيكم
--امازيغية--