ذهبت الى مركز تسجيل السيارات لسحب البطاقة الرمادية و اذا بي افاجا بالموظف يمدد لي البطاقة المؤقتة لشهرين اضافيين مع العلم انني قد دفعت هذه البطاقة منذ اخر دجنبر الماضي. فضحكت مع نفسي وقلت اننا فعلا في عهد التيكنولوجيا. فبعد ان كنت اسحب هذه البطاقة بعد شهرين على الاكثر ايام كتابتها بقلم الحبر الجاف اصبحت مع الحاسوب و الانترنيت انتظر شهورا وشهورا . وما زاد في ضحكي هو احد المواطنين الذي اقسم لي بانه قد اكمل سنة من الانتظار ولا زال سينتظر.
قال لي احد الناس من الجالية المغربية بفرنسا بانهم هم كذلك ينتظرون وقتا طويلا لسحب الورقة الرمادية هناك في فرنسا . فسالته عن المدة فقال : ساعة او ساعتين. فهل ازيد في ضحكي ام ابكي ؟
و اذا سهل الله لاحدم ووجد بطاقته ترى الموظف يقدمها له و هو ينظر اليه كانما يقدم موظف العمالة جواز سفر لاحد المواطنين ايام بداية الثمانينات. فاينك يا تكنولوجيا ؟