لا شك أنكم تابعتم البرنامج الذي بثته قناة 2m البارحة حول العنف المدرسي.ولاحظتم أن منشط ومقدم الحلقة كلحسن لم يكن محايدا في تدخلاته بل بدا و كأنه يطرح السؤال و يجيب عنه من أجل تمرير أفكار سوداوية عن رجل التعليم. في احدى تدخلات أستاذ علم الاجتماع أشار الى عدم التعامل مع التلاميذ كقطيع و هنا يتدخل الصحفي فيضيف بالدراجة نعم بحال التلاميذ بحال الأساتذة فيهم ...أ فيهم... لم يقل شيئا بعد -فيهم- لأنه أحس باحراج و الفاهم يفهم .
و كلما أعطيت صفة سلبية للمتعلم يضيف الصحفي بحالهم بحال المدرسين...كما أنه أعطى الوقت الأوفر لمناقشة السبب الأول للعنف المدرسي الذي تم استنتاجه بعد تفريغ الاستمارات المعبئة من طرف المتعلمين العنيفين و هو معاملة الأستاذ السيئة لمتعلميه. لأنه يلبي الحاجات الدفينة وحقد هذا الصحفي على الأستاذ.
أهكذا يكون الصحفي الذي عليه أن يغني النقاش بتدخلات موجهة و محايدة؟ أهكذا يكون الصحفي الذي لا يستطيع ادارة الحوار بهدوء و عقلانية؟ أهكذا يكون الصحفي الذي لم يستطع تركيب خلاصة ختامية في نهاية البرنامج؟