السلام عليكم ورحمة الله
خبر طيب ومثلج للصدر وحامل لبشائر الود والوئام ، يشرف الأسرة التعليمية ،ويشعرها بالفخر والكبرياء لكون رجال التعليم يتسامون على الجراح ويترفعونعن الصغائر والسفاسف ويقدمون النمودج الأمثل والأكمل للشخصية السوية ....في الضروف العصيبة
لكن ثم لكن والحديث موجه لرجال الإدارة تحديدا:
زملائي الكرام الفضلاء سادتي رجال الإدارة أرجوكم إسمعوها مني همسة صادقة من ناصح أمين::
تعاملوا مع السادة الأساتذة بسيرة النبوة العطرة:: كونوا آباء رحماء للأساتذة الشباب حذيثي التخرج ،اغمروهم بالعطف ،عاملوهم باللطف إسمعوا لهم وسوف ترون منهم العجب العجاب:انضباطا ومثابرة في العمل واحتراما وتقديرا لشخصكم والتجربة بسيطة... جربوا فقط.
أما الأساتذة القدماء والمتقدمين في العمر عاملوهم معاملة الصديق العزيز، والصاحب الحبيب، شاوروهم وأنصتوا لأفكارهم ومقترحاتهم فهم ذخيرة المدرسة الوطنية وزبدتها ورواد التربية وحكماؤها والرجال الذين علمونا معنى الكرامة في شموخ وكبرياء قل نظيرها:
عزة في النفس رغم ضيق في ذات اليد.
تحية ملؤها الإكبار والإجلال والتقدير لكل رجال التربية وتحية أخرى مشفوعة بالكرامة والعزة والفخار للأساتذة الشيوخ ،من تقاعدوا أو من ينتظرون ومابدلوا عشقا ولا باعوا وهما ، بل شموعا تحترق ليحيا هذا الوطن السعيد