بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا أستاذنا الكريم على مقالكم القيم وتحليلكم لواقع نقابي مقلق يستدعي تطبيبا استعجاليا يتماشى ودرجة الاحتقان الذي يعرفه القطاع.
قفز الواقع النقابي إجمالا،و في جل محطاته الراهنة، على تبني قضايا الشغيلة التعليمية، بل عرضها للمساومة؛ فمازال جلها عالقا ينتظر أن ينعم بتسوية توافقية شعارها السلم الاجتماعي الذي سرعان ما يؤول إلى استسلام ينسف القوة الاقتراحية للنقابات التي من شأنها تصويب اختلالات المسار الحكومي في تعامله مع شؤون الشغيلة.
تقرع المركزيات النقابية من حين إلى آخر طبول الرقص على شعارات مناسباتية تكرس اجترار الواقع كما أضحت مكاتبها ساحات لافتعال الأزمات الداخلية وفبركة التكتلات.. والحصيلة دائما تجديد زعامات ريادييها مقابل خيبة آمال القواعد التي تفيأت وتلونت طوابيرها فطبعها التشرذم نتيجة ضعف التأطير، تأطيرلو حضيت به لأصبحت مؤهلة لمساءلة مركزياتها حين تنصلها من التزاماتها نحوها مفرزة بالتالي تشكيلات بديلة تحمل برامج نضالية طموحة -أستثني جميع المناضلين الشرفاء الحريصين على النزاهة بعيدا عن اللهث وراء الطموحات الفردية.
والله ولي التوفيق.