عندما يلتقى المعنى والمبنى فحتما سيتألق المبدع .. و أنت أخي لمغارير كنت متألقا في محاولتك الشعرية التي ذكرتني ب"قارئة الفنجان" لنزار القباني خاصة المقطع القائل :
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
و الذي يتلاقى مع مقطعك
تفحصت وجهي
وتنهدت
قرأت كف يدي
وتجهمت
قالت :
لا تسأل..
فسؤالك لن يجدي
غائبة..
غائبة...
غائبة إلى الأبد
تحياتي لإبداعك المميز مع تمنياتي بتحقيق ماتصبو إليه نفسك
دون الالتجاء إلى العرافة .. فما قولها إلا لغو و بهتان
طيف المغرب