 |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم أسيف قبل البدء في تعقيبي على خاطرتكم الجميلة ،أذكر بدأب الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته في هذا الأمر ، حيث روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما
ف بينالصوت الدامي و الصمت المطبق
- سأختار الصمت وديدني في ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أوليصمت " وقول الإمام الشافعي :
وجدت صمتي متجرا فلزمته ...إن لم أكن رابحا فلست بخاسر
بين الفرح الراكع و الحزن الواقف
- المسلم ينبغي أن يظل دائما شامخا لا ينحني إلا لله ، والفرح الذي يأتي من ركوع للآخر لا خير فيه فلو كان فرحا واقفا فيا حبذا .
بين مداعبة الصديق ولطمة الغريب
لن أختار اللطم لأني أكره العنف سواء للقريب أوالبعيد
بين الربيع النَّضِر و الخريف الأصفر
- قطعا سأختار الربيع النضر ، ولا ادري لم اخترت الخريف الأصفر؟؟؟؟
بين الحرير الناعم و القماش الخشن
الرجل من سماته الخشونة ، فلو اخترت القماش فهو أنسب ، لكن الأنثى يناسبها الحرير : رمز الأنوثة والنعومة.
بين النهار المضيء و الليلالعَتِم
- أشاطرك الرأي في اختيار الليل لأنه فيه تسكن النفس ، ونتوقف عن السعي الحثيث وراء مطالب الدنيا .
بين العيش في قفص من ذهب و الحرية
ما أجمل الحرية ، وبئس العبودية حتى ولو كانت في قفص من ذهب
بين الغنى الفاحش و الفقر المدقع
سأختار الغنى ، ليس لأني أحب المال ، بل لأني أرغب في مساعدة الناس وفك كربهم المادية ، وقطعا الفقر سيحرمني منه هذه المتعة.
بين الأمس القاتل و اليوم المقتول
- كلنا أمل في الغد ، حتى ولو كان مجهولا ،لأن أملنا في الله عظيم ،وأكيد إن صلحت نوايانا مع الله ، فسيكون الغد أفضل .ألم يقل ربنا سبحانه " من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون "
لك أخي الفاضل أسيف كل التحية والتقدير |
|
السلام عليكم
سعدت بردك الثاني و الذي أحاط بالموضوع و أحاطني بضرورة الصمت هههههه فهل مع الحديث و القرآن جدال ؟؟؟ استشهاداتك بهاذين المصدرين فرضت علي الصمت هههه لاني بصراحة لا أناقش أبدا كل ما هو ديني لعدم حفظي للقرآن الكريم وعدم إلمامي الجيد بالحديث النبوي ..شكرا لك أختي على التنوير .."الله ينورك دائما" و يزيدك من فضله ..
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم صدق الله العظيم