يوميات أستاذ عائد من الجنوب - الصفحة 31 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بمشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب

أدوات الموضوع

hammoumi1000
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية hammoumi1000

تاريخ التسجيل: 16 - 1 - 2009
السكن: سيدي قاسم
المشاركات: 502

hammoumi1000 غير متواجد حالياً

نشاط [ hammoumi1000 ]
معدل تقييم المستوى: 262
افتراضي
قديم 03-05-2009, 16:34 المشاركة 151   


أخي وصديقي بوجنيح لقد قرأت لك الحلقة الثانية من مذكراتك الشيقة ، أعتقد وأنت تسرد الحكايات تحس بالنشوة والمتعة ،فالحياة بدون مغامرات وقصص وحكايات مملة فعلا ،وتجربتك مليئة بالحكايات والقصص الممتعة التي تشد القارئ بانتباه كبير حتى يتمها، وخصوصا رجل التعليم الذي عاش تجربة شبيهة إلى حد ما بتجربتك ،لكنك تتميز بتذكر التفاصيل والجزئيات الدقيقة وتسردها بكل تلقائية وحنكة في السرد
فتابع إمتاعنا بحكاياتك وفقك الله

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

boujnih
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية boujnih

تاريخ التسجيل: 30 - 12 - 2008
المشاركات: 329

boujnih غير متواجد حالياً

نشاط [ boujnih ]
معدل تقييم المستوى: 246
افتراضي
قديم 03-05-2009, 19:56 المشاركة 152   

أشكرك أخي وأستاذي حمومي على قراءتك ليومياتي المتواضعة، المنتدى منور بك وبأمثالك
أنتم عماد المنتدى، الله يبارك فيك أخي


farmus
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 8 - 1 - 2009
المشاركات: 31

farmus غير متواجد حالياً

نشاط [ farmus ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 03-05-2009, 21:02 المشاركة 153   

فعلا صديقي أحييك على هده المدكرات الرائعة ننتظر منك المزيد من الحلقات


المتطلع
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 22 - 3 - 2009
المشاركات: 6

المتطلع غير متواجد حالياً

نشاط [ المتطلع ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 03-05-2009, 22:21 المشاركة 154   

أين أنت أخي بوجنيح لقدبخلت عنا بمدكراتك الشيقة .أنتظر منك المزيك .لقد كنت عينت بدوري بأقايغان طاطا القريبة من ابن يعقوب (المنطقة التي تحكي عنها)كان دلك في 1995


boujnih
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية boujnih

تاريخ التسجيل: 30 - 12 - 2008
المشاركات: 329

boujnih غير متواجد حالياً

نشاط [ boujnih ]
معدل تقييم المستوى: 246
افتراضي
قديم 04-05-2009, 00:02 المشاركة 155   

الحـــــــلقـــــــة 11
طلاق الصلاة في المسجد
تمر الأيام متشابهة اثنينها كثلاثائها، وسبتها كأحدها،وحدة قاتلة،كنت أفضل أن اعمل يوم الأحد وأقضيه مع الأطفال على أن أبقى وحدي،الوحدة قاتلة،طال شعر رأسي ، أطلقت العنان للحيتي ، زاهدا في حياتي ،أصبحت كالحلاج في زمانه ،كان لزاما علي تدبر أمر الوحدة والقضاء عليها،كنت
أحيانا أزاول رياضة المشي ، أثناء سيري ليست هناك أرض مستوية إطلاقا في الفرعية، أمشي إما صعودا أو نزولا، صعود جبل شامخ في عناد، أو نزول من سفح شديد الانحدار، وجدت صعوبة قصوى في البداية لكن اعتدت عليها مع مر الأيام،فأضحيت أذرع الجبال صعودا ونزولا دون عناء يذكر،تغيرت على إثرها طريقة مشيتي،انتبهت لذلك لما عدت للمدينة، لاحظت أني لا أمشي في الشارع كبقية عباد الله ، وإنما كنت أشْتفُ بِرِجْلَيَ ، كمن يُصَبن المانطات، أرفع رجلا وأضع أخرى، مقوس الظهر ، ورأسي للأمام، كأني لازلت بالجبل ـ طالع ،نازل ـ و كنت بمشيتي تلك كمن يجتاز بركة ماء ويخاف البلل.
ولله في خلـــــــقه شـــــــــؤون.
وفي الدوار كنت أقصد المسجد، حتى قبل دخول وقت الصلاة، أصلي ما تيسر من الركعات، تحية المسجد،، صلاة الاستخارة . . .
وكنت أحاول التقرب لله بكل ما أوتيت من إيمان غير مسبوق، عل وعسى يفرج كربتي سبحانه وتعالى، ويعجل بتنقليي ويقربني من أمي وحبايبي.فإذا فرغت من الصلاة توجهت صوب "خزانة" الفقيه السي حسن، رأس مال معرفته، كالخزانات التي تجدها عادة في مكتب الطبيب، أو المحامي أو . . .، مع فارق بسيط أن الطبيب أو المحامي خصصا خزانة ورفوفا لعدد لابأس به من الكتب والمراجع المساعدة،فإن خزانة الفقيه عبارة عن كوة قرب المحراب وضعت فيها 4 كتب:
فبالإضافة إلى المصحف الكريم، كتابين للأدعية، يظهر من خلال كتابة الحروف ونوعية الورق، أن تاريخ طبعهما يتزامن ربما وتاريخ ظهور المطبعة، كنت أستغرب كيف للفقيه الاشتغال عليهما، وهو لا يحسن القراءة، يتهجى فقط.ومُنجِد أَكل عليه الدهر وشرب، مقتنى غالبا من إحدى الجوطيات، ما إن تفتحه حتى تتطاير أوراقه،التي فقدت ترتيبها داخل المجلد وثُلث أوراقه مفقودة، وبالتالي يستحيل الاستفادة منه، حتى كتب الأدعية تلك ، لا هي زجل ولا هي شعر،ولا أي خانة يمكن تصنيفها، والله لا أعرف.
ـ أخذت وعدا على نفسي أن أغني مكتبة المسجد حال عودتي للمدينة سالما، وحصولي على الرابييل
ما كان يشدني قبل حلول وقت الصلاة: هو المصحف الكريم، الفرصة مواتية لي ـ أكثر من أي وقت مضى ـ لتدبر معانيه، ربما الميزة الوحيدة التي كنت أفتقدها في المدينة
فإذا صلينا المغرب ، توسط السي حسن المحراب، وتحلق حوله تلامذته، مكاني دائما على يمينه، والشيوخ منزوون في أحدى أركان المسجد ينتظرون بفارغ الصبر حصة سماع القرآن، حينها نشرع في قراءة حزبين بصوت مرتفع، المصحف بين يدي ،قراءتنا لا تخضع لأي طريقة معينة ولا لأية ضوابط، فقط كنا نتصايح،كنت أحاول جاهدا اللحاق بالفقيه الذي كان يبلع الكلمات بلعا، لا أتبينها، دليلي هو المصحف، تختلط أحيانا الأصوات،أعلم أن الفقيه قد زاغ، لكن سرعان ما يعود ونكَمِّل الحزبين
على الأقل، في النهاية ، حصلت على حسنة تنضاف لحسناتي إن وجدت: تلاوة كتاب الله،و ما أمتــعــــــــها،
لكن حصل ما لم يكن في الحسبان، أتاني الفقيه عصر يوم للبيت،بعد أن ألقى التحية والسلام ، قال وابتسامة ماكرة على شفتيه:
ـ تَا تْجِي من العْشِية ، العْشِية، تدَّوزْ لي الإمتحان؟
ـ . . .
في الحقيقة ذُهلت ،نزل علي قول الفقيه كالصاعقة، أحسست بدوار شديد ، كنت كمن صب عليه ماء بارد،لم أعرف بماذا أجب، تلعثمت، خانتني الكلمات ،شعرت بمغص في أحشائي، طأطأت رأسي وسكتت،
عرفت ماذا يقصد الفقيه، يقصد عملية التصحيح التي كنت أقوم بها أثناء تلاوة القرآن، كان يشعر بإحراج أمام الشيوخ،
خاف أن يفقد شعبيته، وينتشر خبر أميته في الدوار،وبالتالي يفقد وظيفته كفقيه ويفقد معها الزرود،أبدا لم تشكل لي أخطاؤه عقدة أثناء القراءة ، من منطلق أن عملية حفظ القرآن واستظهاره عملية ليست سهلة، كنت أستشعر صعوبتها، كما أن النِّدِّيَة، من جانبي ، لم تكن موجودة، خصوصا مع شخص مثله،لا هو من مستواي، ولا أنا من مستواه، كنت في موقف لا يحسد عليه، حتى ذلك المسجد الذي كنت أجد فيه راحتي،ها هو الفقيه طردني منه بالفن،بعد تفكير عميق قررت أن أقاطع الصلاة في المسجد دون رجعة.
ـ لا أنسى أني بكيت ذاك المساء ،عز علي فراقه،وجدت فيه راحتي،الله ياخذ فيه الحق،
ـ في الحقيقة، الخطأ ليس خطأ الفقيه، هو في الحقيقة خطأ الدولة
التي تلقي بالأستاذ حيثما اتفق،عند اللي يسوا و اللي ما يسواش
دون اكتراث، ودون توفير الحد الأدنى لمتطلبات العيش،فالفقيه كان ينظر إلي كمتسكع، أمثالي كثيرون، قادم من المدينة،سأتقاضى مبلغ 2000 درهم، مقابل تعليم الصغار،مهمة يضطلع بها هو مقابل لا شيء،مقابل الأكل والشرب،بمبلغ 2000 درهم كان ينظر إلي على أنني من ناهبي المال العام، كل أموال الدولة تذهب لجيبي، يستكثر علي المبلغ
ـ لكن ما لم يعلمه الفقيه أني قضيت 17 سنة في فصول الدراسة، 17 سنة، على الأقل، وأنا أحك بمؤخرتي الطاولات،تمزق على إثرها عدد لايستهان به من السراويل،كما أنني طُفت عدد لا بأس به من المدارس والإعداديات والثانويات والكليات،كما أنني طُفت عدد لا بأس به من الحدائق العمومية والمكتبات للمطالعة،يصعب عليه فهم17 سنة مقابل 2000 درهم
ولكن لا حياة لمن تنادي.


التعديل الأخير تم بواسطة غريب الأهل و الدار ; 04-05-2009 الساعة 21:35
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أستاذ, الخونة, يوميات, عائد

« أين وصلت جوائز الاستحقاق الوطني للتربية والتكوين | اقتراح الى وزير التعليم لتطوبر المدرسة المغربية »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمثال خاصة بالعيالات عاود ثاني.... abdellah123 دفتر التراث الأصيل 20 26-06-2009 00:10
شهادة عائد من المباراة حول مهزلة امتحان التفتيش. أحمد ناشخ الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية 166 23-03-2009 17:06
عاود ثاني... نجيب أمين الشعر والزجل 8 22-02-2009 09:29
محو الدنوب miloud100 دفاتر المواضيع الإسلامية 1 07-01-2009 15:55
جذاذة للنص المسترسل عائد إلى الوطن امامة سبتي دفاتر أساتذة و تلاميذ التعليم الإبتدائي 3 02-11-2008 09:52


الساعة الآن 11:11


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة