 |
..وفجأة تحول الجميع إلى الإيمان بنسبية الحقيقة وأن نساء ورجال التعليم منهم الصالح ومنهم الطالح وأن أساتذة الفلسفة لدى البعض هم حقيقة كما وصفهم الصحفي المعني ،وأننا لا يجب أن نظلم السيد الكاتب وأننا لا يجب أن نتسرع و....يا سبحان الله ، بغتة حضرت كل الاعذار والمسوغات والسبوبات للدفاع عنه ، عكس ما عرفته حالات أخرى تنتمي إلى منابر أخرى من سب وشتم وقدح ، لا لشيء لأنها انتقدت أحد رجال التعليم .
ينتقد رجل تعليم ،فيكون أحيانا رد الفعل هو السب ، وفي أحيان أخرى هو التسويغ وإيجاذ الأعذار ،كيف تسمى هذه الخاصية ؟
الصحفي إياه يكره كل ما هو متنور ، بما فيه الفلسفة .
المقصود بالتهجم ليس هو الأستاذ ،بل الفلسفة ، انتبهوا . |
|
بالفعل أخي جل الردود هنا جاءت لتدافع عن الشخص نيني وكأنها خلقت لذلك وقد أخالني في منتدى خاص بغير المدرسين ، فكفانا من التنميط وتعميم الحالات الخاصة والعصف بذهنية القارئ، وقد كان من الأفضل الحديث عن مجتمعنا المغربي الذي نخرته سياسة تعليمية أبعدت الفلسفة كمادة مُقلقة للسلطة عن البرامج التعليمية ، وأعتقد أن هذه هي المعادلة الصحيحة الفلسفة والسلطة لكن هذه المرة اجتمعت السلطة والنينية على الفلسفة ،
لا شك إذن أن نيني قد استغل فرصة الأمية المعرفية التي يرفل فيها المغرب ليحقق مكاسبه ورمزيته النقذية والنقودية على حساب جهل غالبية القراء بالتحليل الاجتماعي والنفسي والمنطقي الذي تحققه الفلسفة كمادة هذفها الأول هو استنارة عقول الطلبة والتلاميذ، ومن خلالهم المجتمع كله.