 |
والسارد أيضا لا يتذكر ، لذلك لم يكلف نفسه تذكيرهما .. ولََمَ يتذكران وواقع الحياة المأزوم يأخذ بتلابيب المشاعر الإنسانية ويخنقها؟ تعقيدات الحياة وتسارع إيقاعها وتفشي القيم السلبية تلغي قيمة الزمن في النفس البشرية فيفقد كل شيئ طعمه - حتى الذكرى- ليبدأ مسلسل العدمية ..
أقترح لهذه الومضة الذكية عناونا ولو كان غير موفق مع كامل احتراماتي للملكية الفكرية للأخت سعيدة سعد : ذكرى.
تقبل الجميع تحياتي.. |
|
شكراً أخي "أبو حمزة" على التعليق المتميز ولو أن لي لك عتاب .لم تورط السارد أخي في مشاكل من نسي ذكراه ؟؟؟؟؟؟
الزوجان أصابهما الزهايمر الذكرياتي ، طاحت الصمعة علقو السارد ؟
قد تكون ومضتي هذه ذكرى من ذكريات كثيرة تنسى في زخم الحياة .لذا أذكر نفسي وإياكم بالإلتزام بأجندات الذكريات علها تفعل ما غفل عنه السارد .
تحياتي أخي وتقبل مزاحي .