بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا أختي الفاضلة على الموضوع القيم.
كرامة الطفل رهينة بتوفير العيش الكريم لأرباب الأسر المعوزة ـ ففاقد الشيء لايعطيه .سلامة المنظومة التربوية لن تتأت إلا في ظل إصلاح شمولي يخفف من ربقة الفقر أولا والأمية ثانيا.فتغيير عقليات أرباب الأسر ذات الدخل المحدود لابد له من توعية و دعم مادي مشجع يحفزهم على توفيربيئة تربوية ترتقي بمستوى تطلعات أبنائهم.العجيب أنك تجدأطفالا ،ورغم حداثة سنهم، مدركين لمرارة عيش أسرهم يلتمسون لهم الأعذار ويصبرون على الفاقة و قساوة معاملة ذويهم التي ماكانت لتمارس عليهم لولا صعوبات الحياة .يحيون وكلهم أمل في مسح دموع أوليائهم في مستقبل واقعه يحتاج إلى تظافر جهود جميع الفعاليات سياسية واجتماعية بإصدار قرارات استراتيجية وبرامج آنية تروم معالجة الوضعية التربوية في نسقها العام لضمان رخاء وغد أفضل لناشئتنا بحول الله.
والله المستعان.