 |
أخي الكريم "أبوحمزة" خير الكلام ما قل ودل ،خصوصاً في موضوع كهذا .لأن للحياة الزوجية ألواناً تختلف من "عش"لآخر .
كثافة النص وتركيزه -حسب ما أشرت إليه-هي أمر يطلق العنان للتأمل ،ليسقط كل قاريء معيشه اليومي على الحالة الموضوعة أمامه .ليس بالضرورة التطابق.
لكنه يجد نفسه بالضرورة يتساءل أو لربما يبحث عن أوجه التشابه والإختلاف .وفي أحيان عدة يحمد الله أنه لا يعيش نفس الحالة ههههههه
كيفما كان جنس النص ،وكيفما كانت نظرة القاريء إليه ،وأيضاً كيفما كانت درجة استحسانه له .فالجيد أنني تشرفت بإثارته لانتباه ثلة طيبة من أفاضل المنتدى .دمتم نعم السند وأصدق الناصحين ونعم المشجعين . |
|
 |
تنقسم هذه المشاركة إلى أربع وحدات:
1 - من: ...إلى التجنيس. فيها شكر للأخ elouafi الذي أثار مسألة تجنيس النص بنفي انتمائه إلى القصة القصيرة وحتى إلى الميكرو قصة . واتخذت من رأيه قاعدة للخوض في جنسه.
2 - من : ...الأخرى. فيها قدمت بطاقة تعريف للنص انطلاقا من بنائه الفني فقلت بأن هناك سردا دون أن يستوفي كل عناصر ومراحل الخطاطة السردية..وهذا ليس عيبا فنيا لأن القصة القصيرة والقصيرة جدا بالتحديد تنزاح عن عناصر الخطاطة التقليدية - الأحداث ، الشخصيات ، الفضاء والسارد - وتتجاوزها، وهذا ما فعلته الأخت في هذا النص حيث تجاهلت الفضاء. كما أن القصة القصيرة جدا تنزاح أيضا عن المراحل التقليدية للخطاطة : وضعية البداية ، العنصر المخل ، وضعية الوسط ، عنصر الانفراج ووضعية النهاية .وهذا ما فعلته الأخت حين أبقت على وضعية النهاية.وقدعللت ذلك باختزال هذه الوضعية لما تراهن عليه القصة.
3 - من : .....الواحد. نبهت إلى وجود هذا النمط من الكتابة.. وسميته بالشذرة .والشدرة بطبيعتها على تحتفي بالتفاصيل لتفتح مخيلة القارئ وجعل الأسئلة تتناسل في ذهنه.
4 - .....أبراج.استشهدت على كون الشذرة قد تأتي مفردة كما في هذاالنص ، وقد تأتي في سياق شذرات أخرى تلتحم معها على مستوى المضمون الفكري والعاطفي بنص ’أبراج‘ للأخ حسن برطال.
لكنني لمست - ربما مجانبة مني للصواب - أن الأخت ترى في هذه المشاركة إساءة ما فوضحت وجهة نظري مع كامل اعتذاراتي.. |
|
أخي الكريم ،شكراً على تدخلك القيم وتوضيحك المفيد ،وحاشا لله أن أعتبرمشاركتك إساءة .بالعكس تشرفت بها وأسعدني ردك الأخير أيضاً .
بدوري أوضح لك بعض النقاط لأنني اكتشفت أنك لم تفهم كلامي أعلاه.
1-قصدت بخير الكلام ما قل ودل ،مضمون مساهمتي .كونها مركزة ومختصرة السرد.
2-كيفما كان جنس النص ...يعني أنه كيفما صنف الإخوة النص ،و أي جنس أدبي اختارواْ له،فالمهم عندي أنني كتبت والإخوة علقواْ على العمل وانتقدوه ،وتقبلت النقد وأشكرهم عليه صادقة.
3-أن تستحسن النص وصيغته أو تقلل من قيمته الأدبية أو ألا تصنفه إطلاقاً في أي جنس أدبي ،لا يعني أنك أسأت إلي.
4-أن تقدم لي نقداً ،فهذا يعني أنك قرأت النص واستوعبته ووقفت على مكامن الخلل فيه ،ثم بذلت جهداً في التعليق عليه وهذا بحد ذاته أمر جيد بالنسبة لي .حري بي أن أشكرك عليه.
5-لا داعي أخي لأن تعتذر على قول حق .
6-أرجو أخي أن تكون قد فهمت قصدي .سأترقب ردك مرة أخرى .