حتى النقابات الحديثة لاخير فيها ومن اتبعها لقضاء غرضه فقط . هناك مثلا أساتذة كانوا يهتفون بالهيأة الوطنية للتعليم ويضربون معها ويطلبون من الأساتذة يوم الإضراب الحضور إلى المؤسسة في الثامنة صباحا ومغادرتها في الثامنة والربع ويتقلقون إذا لم تحضر في الثامنة مع أنك مضرب في أخر المطاف عندما ترقى هؤلاء الإنتهازيون أصحاب 79 وما قبل أقول الأغلبية منهم نكروا كل شيء وحتى الإضراب رفضوه سواء مع الهيأة أوغيرها . وأقصد هنا بعض الأساتذة خريجي المراكز التربوية الجهوية 79 وما قبل . إن الأغلبية منهم إنتهازيون وحتى لو رأيت البعض منهم يضرب فإنما يبحث عن الترقية خارج السلم التي بقيت له في حياته قبل مماته إذا أطال الله عمره .