لطالما لاحت لي كلميم بخصوصية عجيبة وغريبة اليوم وانا اكتب عنها احسست بها اكثر من اي وقت مضى ..احسست بواحاتها بطبيعتها شاطئها وساكنتها وكل شيء فيها..
مهلا ..مهلا..مهلا
فهذا ليس كل شيء..فكل هذا بداية..بداية مختصرة فقط
ولدت فيها نمت أظفاري وظفائري فيها..تلقنت دروسي بمدارسها ..موطني ومكاني..تواجدي فيها شعور بالراحة النفسية والطمأنينة التي لا اعرف من اي تنبعث ..فأدركت انها تنبعث من كل شيء..
شوارعها ..ازقتها ارى فيهم الباعة والمشترين والمقبلين والمدبرين ..تأسرك الالوان بأسواقها..في صورة باهية متناغمة.
مدينتي لوحة متناغمة شكلها ساكنتها رجالها نسائها بناتها وبنينها..
واد نون..فيها اجتمع الحساني والامازيغي والشمالي..اجتمعو من كل حدب وصوب وكونو صداقات وتناسلو خيرة الشباب.
باب الصحراء..نهاية عالم وبداية آخر تناغمت فيها صورة الحداثة وماتاهت عن حياة البدو اجتمعو على الكلمة الطيبة وحفاوة الاستقبال بكلمات تكسبك ثقافة اخرى ..ثقافة كل شيء جديد وكل شيء مختلف.
بماء الغدير تحتسي اطيب شاي ..وتتلذذ بأطيب مأكولات
هدوء وسكينة علت سمائك ..ونور وصفاء عطّر محياك فأنت مفخرة لي ..وبك يكتمل اسمي
غزالـ كلميم