:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 7 - 2 - 2009
المشاركات: 16
|
نشاط [ قاسم2009 ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
17-05-2009, 09:03
المشاركة 14
لا شك ان تناول شباب اليوم المخدرات في المدارس هو مؤشرعن ضياع فرص التنمية على المجتمع والامة، فكيف يمكن الحديث عن الاستثمار في العنصر البشري وقد احجب عقله عن التفكير والابداع مهما كانت الدوافع والاسباب؟
بعملية حسابية التلميد في احضان المخدرات يكلف الدولة اضعاف ما تنفقه عليه في توعيته وتوجيهه داخل المدرسة، فبدل تركيز الجهود حول محاربة هده الافة المدمرة تهرب الدولة ومؤسساتها نحو تسطير برامج لا تمت للواقع بصلة، فمتى يستمر غض الطرف عن هدا الخراب؟ولكن اعتقد ان دلك مستهدف في خطة شاملة نحو تركيع الطبقات الدنيا والحفاظ على نسق معين من دورة النخب في المجتمع؟ واحتكار السلطة السياسية والاقتصادية عن طريق التحكم في الية المعرفة.
ان ما نصادفه في المؤسسات اليوم من تدني لمظاهر السلوك المدني هو محصلة حتمية لما لم نعره اهتماما بالامس فتواكلنا في تربية ابنائنا على مؤسسات تبرأت من وظيفة التنشئة الاجتماعية بفعل تداخل عدة عوامل سياسية بالدرجة الاولى وكانت اول استراتيجية فيها النيل من كرامة المربي واهانته......والقصة معروفة....................
لا سامح الله من كان سببا في ضياع ابنائنا وتحريف مسار وظيفة مدرستنا وزرع اشواك اليأس والفساد فيها بدءا من برامجها ......
تحية.
|