نمنمت ولم تنمم أو تغتب ، بصريح العبارة أوكلت مهمة الحكاية للقارئ المفترض .أولم يقل عميد القصة المغربية أحمد بوزفور أن القصة هي قطة بلا ذيل ،ماذا سينبت غير هذا الجسد اللعين المنبجس من تناقضات زمن الأفول .في الطبيعة جمال كما في المدام متعة الغياب غير أن جمال الخالق حين فاض وساح ليؤثث الكون ببهائه الرباني لم يتجانس مع هذه المتع الفانية ، لم يشأ احتضانها فوقع تنافر رغم هذه الولادة المشوهة ..ونحن أخي أمين المغربي لسنا إلا أبناء هذه المتناقضات. سعدت بلقاء عمقك الصوفي تحياتي المشاغبة.