 |
تحية لكل الغيورين على المدرسة العمومية .تحية لكل الشرفاء .
اعتقد جازما ان اي نقاش بعيدا عن المدرسة العمومية و بطبيعة الحال من داخلها المدرس , يخدم مخططا يحاك الان من اجل القضاء على المدرسة العمومية ,ان الاضرابات المتتالية تدخل في اطار تشويه صورة المدرسة العمومية كما خططوا له, علينا جميعا ان نساهم في نشر وعي داخل المجتمع بان مسالة التعليم هي مسالة مجتمعية تهم المجتمع بكامله و بكل مكوناته عليه ان يقرر اي تعليم يريده لابنائه لا ان يقرر غيره كيف يريد ابنائنا له هو, و من يعتقد انه بمجرد توقيف الاضرابات و التزام رجل التعليم بقسمه سيكون وضع التعليم في بلادنا بخير فهو خاطئ لان المخططات التي تستهدف المدرسة العمومية هي متعددة و متنوعة . فبالله عليكم لماذا ندرس ابناءنا الفرنسية كلغة ثانية ؟ الم يكن من الاجذر تدريس لغة اخرى تعتبر علمية اكثر فالقرنسية هي نفسها اصبحت عاجزة على مواكبة التطور العلمي فتستعين بمصطلحات عدة من لغات اخرى |
|
أتفق معك تماما في أن المدرسة العمومية مستهدفة ....و كدليل على ذلك أخبرك أن في أحد الأحياء توجد ثلاث مدارس عمومية و كانت و التسعينيات مملوءة عن آخرها بل كان الأساتذة حينذاك يشتكون من مشاكل الإكتضاض ..و اليوم فمعظم الأقسام لايتجاوز عدد التلاميذ بها 25بل أكثر من ذلك باتت 18 أستاذة فائضة لعدم وجود التلاميذ ...بالمقابل أحدثت في نفس الحي مدرستان خصوصيتان ( من التعليم الأولي حتى الباكلوريا ) مملوءة عن آخرها ( 35 تلميذ في القسم )
و كما قالت الأخت في المشاركة أعلاه أصبح مفروض على كل الأسر تحمل مصاريف المدرسة الخصوصية لتفادي ذهاب الأطفال إلى الشوارع كلما دعت إحدى النقابات إلى إضراب...
إن أول الأولويات بالنسبة لي ليس تدريس الفرنسية أو الصينية كلغة ثانية بل هو التدريس و إعطاء أطفال الطبقة المحرومة التي تركت مجبرة أبناءها في المدرسة العمومية الفرصة في التعلم و في الحلم بمستقبل أفضل ....إذن علينا كغيورين على المدرسة العمومية أن نبحث عن البديل الذي بواسطته يمكننا المطالبة بحقوقنا كاملة دون المساهمة في القضاء على المدرسة العمومية و على مستقبل أطفالنا