:: مبدعٌ بلا هوادة ::
تاريخ التسجيل: 22 - 9 - 2008
السكن: داخل ملابسي
المشاركات: 2,465
|
نشاط [ الغِلاَق ]
معدل تقييم المستوى:
469
|
|
31-05-2009, 00:51
المشاركة 399
" كنت أحكي لأمي عن مرضي، لم أكمل بعد ،لمحت أنها تشيح عني بوجهها، لا تُعير لحديثي اهتماما، صحت كأنني أدعوها لمتابعة حديثي:
ـ أمي ...
التفتَتْ نحوي، كانت دمعة تنساب على خدها،لم تستطع إخفاءها، وعينان متورمتان، حينها استدركت قائلا، للتخفيف من حدة التوتر والتقليل من شأن المرض:..."
أستاذ بوجنيح
هذا المقطع جد رائع .. هو وحده يترجم ما تمتلكه من قدرات على الإمساك بنواصي الإبداع الأدبي ..
إنه صدق الأحاسيس أخي ،وكلما كان المبدع صادقا إلا وكتب لأعماله النجاح ..
لن أكف عن التأكيد بأن تحاول طباعة مذكراتك .. وسأكون أول من يبحث عنها ..
واصل أخي ؛رحلتك مع الأمل والألم .. وفقك الله ؛ فأنت تؤرخ لذلك الزمن وذلك المكان وأولئك الناس .. أنت تؤرخ لمغرب منسي
|