أحب كثيراً قراءة نصوص أو إنتاجات تتميز بتعدد القراءات أو استعصاء الفهم أو إيحالات العبارات .
قرأت خاطرتك هاته ورحلت لأني دهشت أمام هذا الغوص في الذكريات والعمق في تصريف المكنونات .
عدت اليوم للقراءة وأنا أجاهد ما بداخل جمجمتي عله يساعدني في فك إشارات المرور بين طرقات الأحداث القديمة والتعابير الجديدة ...ذكرى قديمة بإفصاح حديث العهد .يبدو أنك لو كتبت في زمن الذكرى لاختلف الأمر !!
خاطرة متميزة ،غامضة ، "ذكرى "من زمن الذكرى والآن تخاطبها كصديق قديم.آمل فعلاً أن تكون مجرد كاتب للخاطرة لأن جميع الأخلاق الشنيئة اجتمعت في شخص "الصديق القديم ":كاتب الأوهام،مخادع،نرجسي ،مغرور.
اعذرني أخي ،فبقدر ما جمع هذا الصديق القديم من مساوئ خلقية ،بقدر ما جمعت خاطرتك من التهذيب اللفظي وروعة الأسلوب ،خاطرة قوية تسافر بالقارئ إلى أبعد الشطآن .
لا تبخل علينا بالجديد .