الاستاذ ساجتير
ومضة معبرة فعلا وقوية في معناها..فقط ينقصها قليل من التعبير الفني لتكون جيدة ...حكمك الاخير كان مباشرا أفقد الومضة جمالها.
كان يحسن أن تقول :
من اغرب المظاهر والمشاهد التي رآها في هذه الأيام ،مشهد الكبار يعانقون الصغار والاغنياء يجالسون الفقراء ..كانت لوحة رائعة ومثيرة تعود بنا الى اصالتنا وتواضعنا لولا قناع النفاق..
مجرد راي شخصي
مودتي الصادقة
عزيزي التيجاني
مرورك أيها الكريم مرور عزيز ثرى
وليت ذلك يكون وسيلتنا ومنهجنا بدلا من دأبنا على المجاملة الدائمة
ورايك احترمه
لولا توضيحك أنها بالمرموز ، لدلني فهمي أنها قصة عادية لا تثير استغراباً ،مشهد عناق الكبار للصغار مألوف ومجالسة الغني للفقير أيضأ غير مستبعدة ،زيف القناع أيضاً معتاد ، لكن إشارتك للمرموز ترغمنا على الغوص في كل حرف علنا نهتدي لما أردت إيصالنا إليه .
قراءة واحدة لا تفي بالغرض ،سأعود إن تمكنت للوصول إلى راس الخيط .
تقبل مروري أخي ،تحياتي .
وصلة أدبية عانقت التميز في تناول موضوع الساعة ؛ فتقنية ضمير الغائب وتضليل القارئ بخلق الأجواء المبهمة ساهمتا في إضفاء نوع من التشكيل الجديد للمادة الحكائية..لكن استأثار الراوي بالسرد والحضور القوي جعل الحكاية جاهزة "للإستهلاك"؛ ولم يعد في حاجة الى القارئ الفاعل أو القارئ الباحث عن خيط المعنى....
بعيدا عن المجاملة ؛ الأخ نجيب مؤشر بارز للتجربة الرائدة...مودتي.
نعم نعيش الحياة فعلا هكذا و بالمرموز أصبحت العائلات المغربية تجتمع في المناسبات و ترى الوجوه ضاحكة و يعم العناق و يجالس الغني الفقير و يحضن الكبير الصغير و يعلم الله أن في القلوب الكثير الحقد و الكره و اللئم الكبير الكل يضع قناع النفاق الشهير .
ما فهمته من ق.ق.ج هو ضعوا قناعكم قريبا جهنم ستضمكم