ذهبنا نقدم العزاء حصل في بلد الاسراء
في شيخ فاضل من صفوة الدعاة النبلاء حمامة الجامع المتبسم دائما
محفظ القرآن في جامع خليل الرحمن ... المرابط في بيوت الله ... وفي سبيل الله
جموع المعزين تتواصل ... ودموع الحاضرين تتساقط ... والدعوات من القلوب لا تتوقف
***ته طائرات اليهود الأعداء الذين يسرحون ويمرحون في عواصم حكام العرب الجبناء في ضيافة ملوك العرب والرؤساء الأذلاء في القاهرة وعمان ووو
قطع تفكيري ... يا الله ما هذا المشهد ؟؟؟ من هؤلاء !!!
عشرات الأشبال والفتيان ... يلبسون الأكفان ... ويرفعون القرآن
يالروعة المشهد خفق قلبي وسالت عيني ... لما علمت أنهم تلاميذ الشيخ الراحل
سنواصل والله طريق الرباط وال**** تحت رايات القرآن وسننصر دين الله الواحد الديان ...
مشهدهم كان أشد وقعا على قلوب الحاضرين والأسماع من كلماتي والتكبيرات ... الله أكبر كبري يا أمتي
حقا الشهادة كرامة ... لكنها وربي من الله أصطفاء ... ما أروع تكريم أهل الأرض لهؤلاء النبلاء ... هذا تكريم الناس لهم في الدنيا فكيف بتكريم الله لهؤلاء الأبطال الميامين... يوم الدين يوم يقوم الناس لرب العالمين
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون