 |
لقاء ففراق فذكرى...وبين اللقاء والفراق أبحر بنا القلم الماسي عبرذكرياته في رحلة رومانسية مفعمة بالحب والعشق مصورا كل ذلك في لوحات تستحق كل واحدة منها أكثر من قراءة :
-* تموضع العشق داخل العيون.
-* فرحة القلب باللقاء.
-* تردد الشاعر وخجله منهاخصوصا وأنها بدت له (كنهرٍ جارف).
-* مبادرتها في نسج الحديث أمام خجله.
-* حديثها جره إلى الاطمئنان وجرهما إلى تكسيرجدار الخجل .
-* حضور المرأة - بعد تذويب جليد الحشمة الخجولة - بأنوتتها وجمالها ورقتها.
وبعد اللقاء كان الفراق (وافترقنا ).ولم تبق من سويعات الحب والهوى إلا الذكريات ...ذكريات تحمل له مع هبوب النسيم عطرها وأريجها..
شكرا لأخي وصديقي صاحب القلم الماسي الذي استمتعتُ بلذة القراءة من خلال نصه استمتاعه بلذة رحلته...
لك من التحيات أجملها...
|
|
ما أروعك أخي lamgharir 11 فكأنك حضرت اللقاء هههههه تحليل جميل بحس أدبي أجمل ..و هذا ليس بعزيز على شاعر مرهف الحس مثلك ..قرأت تعليقك أكثر من مرة ..وكل مرة أجدني أبتسم ..أنا كتبت وانت أخذت المصورة لتصور الأحداث و تُنْطِقَ المشاعر..فشكرا لك أخي و صديقي العزيز lamgharir