محاربة الأمية: أزيد من 280 ألف مستفيد من برامج المنظمات غير الحكومية في 2008
أكد مدير محاربة الأمية بوزارة التربية الوطنية السيد الحبيب ندير, أن أزيد من 280 ألف شخصا استفادوا من برامج محاربة الأمية التي وضعتها 570 جمعية تشتغل في هذا المجال خلال سنة 2008,مقابل 20 ألف مستفيد في سنة 1998.
وأضاف السيد ندير في كلمة له خلال ورش إعداد الخطة الإقليمية لبرامج محو الأمية بإقليم أزيلال, والذي نظمته نهاية هذا الأسبوع مندوبية وزارة التربية الوطنية بموقع أوزود السياحي, أن الشراكة التعاقدية بين الدولة والمنظمات غير الحكومية شجعت على وجود تعبئة نسيج جمعوي قوي.
وقد بلغ عدد الأشخاص المستفيدين من البرامج التي وضعتها المنظمات غير الحكومية 43 في المائة من مجموع المستفيدين أما 57 في المائة المتبقية فقد استفادت من مبادرات القطاعات الحكومة, على الخصوص, وزارات التربية والوطنية والأوقاف والشؤون الإسلامية والشباب والرياضة, إضافة إلى التعاون الوطني.
وقال السيد ندير, أن عدد المستفيدين على الصعيد الوطني, من البرامج التي وضعها جميع الشركاء يجب أن يصل إلى 650 ألف شخصا برسم سنة 2008 - 2009, معربا عن أمله في أن يصل عدد المستفيدين إلى 800 ألف مستفيد في 2012.
ولرفع هذا التحدي, شدد المسؤول على ضرورة إشراك جميع الأطراف المعنية خاصة الجماعات المحلية والقطاع الخاص.
كما دعا السيد ندير إلى تبسيط الإجراءات المرتبطة بتدبير الشراكة, نظرا لخصوصية المجال.
وسجل انه على الرغم من المجهودات المبذولة في هذا المجال , فإن معدل الأمية بين الساكنة البالغة أكثر من 10 سنوات لا يزال مرتفعا , رغم أنه انتقل من 65 في المائة في1982 إلى 43 في المائة في 2004 , ثم إلى حوالي 34 في المائة في 2008 .
ولمواجهة هذا الوضع ,اعتبر السيد ندير, أنه من الضروري تعزيز الشراكة مع مختلف الفاعلين , وخاصة الجمعيات المحلية حيث أصبحت من الشركاء الضروريين نظرا إلى فعاليتهم في مجال التنمية المحلية ,ومرونة تدخلهم ,وقربهم من الفئات المستهدفة.
وتشكل هذه الورشة التي ستتواصل على مدى يومين فرصة للتشاور بين مختلف المكونات والفاعلين في أفق وضع خطة لمحو الأمية بالإقليم, الذي أصبح معدل الأمية به 52 في المائة في 2008 مقابل 61 في المائة في 2004.
ومن جهته أعرب السيد حميد حماد, المندوب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية, عن أمله في أن تنخفض هذه النسبة لتصل إلى 40 في المائة خلال السنوات الأربع المقبلة.
واعتبر السيد حميد حماد أن نجاح برامج محاربة الأمية رهين بانخراط جميع الفاعلين المعنيين بإعداد استراتيجية بأهداف محددة, والتوفر على الوسائل الضرروية , مؤكدا أن "كسب رهان التنمية المحلية يتطلب محاربة الأمية".
وقد ناقش المشاركون الآليات الفعالة والبرامج المندمجة التي يتعين وضعها لتفعيل وتتبع وتعزيز مشاريع محاربة الأمية من طرف جميع الفاعلين المعنيين بالإقليم.
بني ملال أونلاين