لا أضن أن الموضوع يستحق بحث و حجج و براهين و دراساي لأن كل شيئ أصبح واضح للجميع, فالممارسات النقابية فاحت ريحتها و التوجهات السلمية و المهادنة تأكدت و توضحت عبر المؤتمرات التي تنشر مقرراتها في الصحف و المجلات و الأنترنيت و .... و قيادتها المهترئة أصبحت في وضع اجتماعي و اقتصادي مريح, فماذا تريد أكثر من ذلك؟؟؟؟
إن البحث عن الحجج والبراهين وتحليل الواقع ومعرفة تأثير النقابات فيه وفي التغيير الذي حصل مقارنة مع سنوات مضت و ... و ... يكون بالنسبة لنقابات التي مازالت توجهاتها غير واضحة و غامضة بالنسبة للبعض, أما و إن انقشع كل شيئ للجميع و حتى للإنسان البسيط جداً فيمكن أن نجيب و بكل بساطة ب: " نعم".
النقابات التي دخلت في مسألة الهُدنة مع أعدائنا الطبقيين ... و التي تؤمن بالنضال "المتحضر" ( عبر عن غضبك بالشارات على الذراع و عدم مس مصالح الأعداء "الإضرابات الطويلة و التضاهر و الإعتصامات و التصدي للذين يكسرون الإضرابات و ... و... " )
هؤلاء لا يرجى منهم خيراً, لقد باعوا مصالحنا و مستقبلنا بأبخس الأثمان ...
إن الخيار الذي يبقى في خضم هذه الأزمة التي تعاني منها النقابات هو تجميع ما تبقى من المناضلين الشرفاء و الذين مازالوا يؤمنون بالتغيير من داخل تلك النقابات المهترئة, و فتح نقاش و اسع في أفق البحث عن أشكال تغيير واقعنا المتأزم.
rosa