دليــــــل التنشيـــط - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر المواضيع التربوية العامة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بجميع المواضيع التربوية العامة التي لا يوجد لها تصنيف ضمن الدفاتر أدناه ..

أدوات الموضوع

الناصري إدريس
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 30 - 5 - 2009
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
الناصري إدريس في البداية
الناصري إدريس غير متواجد حالياً
نشاط [ الناصري إدريس ]
قوة السمعة:0
قديم 06-06-2009, 18:06 المشاركة 1   
افتراضي دليــــــل التنشيـــط





دعم القدرات التربوية لدى مؤطرات دار الطالبة
دليــــــل التنشيـــط

إعداد: د. إدريس الناصري
مريرت. نيابة خنيفرة
(مشروع ألف (الارتقاء بجودة التعلم، والتأهيل للعمل من أجل مستقبل أفضل(
ALEF (Advancing Learning and Employability for a better Futur)
التنشيط:L’animation
أولا: مفهوم التنشيط:
تحديد لغوي:
التنشيط مشتق من النشاط الذي يقابله الكسل ويعني لغة" نشط الإنسان ينشط نشاطا فهو نشيط طيب النفس للعمل، والنعت ناشط وتنشط لأمر كذا، وفي حديث عبادة بايعت رسول الله ( ص) على المنشط والمكره، " المنشط مفعل من النشاط وهو الـأمر الذي تنشط له وتخف إليه وتؤثر فعله".
تحديدات أكاديمية:
يعرف دولاند شير، Delandshère التنشيط بأنه " مجموعة من الإجراءات والسيرورات والتدخلات وأفعال التحفيز والمواقف والتصرفات التي تصدر عن المسؤولين والتي من شأنها تسهيل العمل الجماعي".
ويعرف لايف Leif التنشيط ب:
1- : "التنشيط هو محاولة لتوليد Faire Naître النشاط في مجموعة أو فرقة أو غير ذلك بفضل دوافع واهتمامات بإمكانها أن تكون المحرك لهذا النشاط".
2- إنه يتجلى في توجيه وتسيير هذا النشاط وكذلك العمل والفعل اللذين ينتجان عنه.
3- إنه يرمي إلى استلهام فعل فرد أو جماعة بواسطة فكرة، عاطفة، اعتقاد، إيمان، روح، من طبيعتها أن تعطي الحياة والانسجام لهذا الفعل".[1]
أما معجم Le petit Robert فيعرف التنشيط ب " منهجية قيادة جماعة ما ينشط ويشارك أعضاؤها في جو جماعي"
وقد أضاف أصحاب (معجم علوم التربية) مصطلح تقنية فأصبح مفهوم التنشيط يعني (تقنيات التنشيط) باعتبارها "مجموعة التقنيات الموظفة لتنشيط جماعة معينة لأجل تحقيق أهداف التكوين (بالنسبة للكبار أو أهداف التدريس بالنسبة للتلاميذ...) والهدف من تقنيات التنشيط هو بث روح التعاون وتبادل الرأي والتحفيز على المشاركة والعمل الجماعي... وإثارة التفاعل بين أفراد المتعلمين...
أما أشكال هذه التقنيات فيمكن أن تستعمل في ثلاث وضعيات مختلفة وهي:
1- تعلم مفاهيم وتقنيات متعلقة بمجال معين.
2- أعمال التحليل والبحث.
3- أعمال الابتكار والإبداع".[2]
هذا، وقد فصل قسم البرامج والمناهج والوسائل التعليمية بمديرية التعليم الأولي والسلك الأول من التعليم الأساسي (1997) بين التقنيات والتنشيط وربط كل واحد منهما بمحتوى معين يتخذ تارة صبغة الارتباط بمادة معينة وتارة أخرى صفة الشمول، ويدل على ذلك التحديد المؤسساتي التالي: " إن مفهوم النشاط يتجاوز جانب الإنجاز، ذلك أن تنفيذ العمل لا يكفي بمفرده لتعريف النشاط، فالتتابع الحاصل من العمل، إلى الفكرة فإلى البحث والتقصي، فالحصول على النتائج المستخلصة من النشاط، كل هذه السيرورة تبرز وتشخص العلاقة الهيكلية للنشاط وتجعله حقيقيا، منطقيا معقولا"[3].
وحتى لا نغرق في الحديث عن الأسس النظرية لمفهوم التنشيط، والاختلافات في المفهم والتصور تبعا لنوع الأدبيات التي يركن إليها، فإننا نجدبأن مفهوم "التنشيط" يفيد: إضفاء الحيوية والنشاط على المجموعة لتوسيع مجال التواصل بين أعضائها.ويكون القصد من ذلك هو الرفع من فعاليتها ومرد وديتها ككيان عضوي. وليتم ذلك بنجاح، لابد أن يكون التواصل أفقيا بين الأعضاء، وحتى تتاح لكل منهم الفرصة للتعبير عن أفكاره، وتشجيعه على تجاوز الصعوبات والعوائق التواصلية، بهدف تبادل الخبرات والمعارف والقيم بين أعضاء الجماعة.
ثانيا: الأسس العامة للتنشيط:
يقوم التنشيط على مجموعة أسس سيكوسوسيوتربوية، منها:
1- أن التعلم التثقف أفعال اجتماعية يكتسبها الفرد من الجماعة عن طريق التواصل والتفاعل بين الأفراد،
2- أن التفاعل بين الأفراد له أبعاد سيكولوجية واجتماعية ومعرفية، مما يوفر للفرد إمكانية تنمية شخصيته بشكل متكامل،
3- أن التنشيط تواصل اجتماعي يؤدي إلى تغيير سلوك الفرد عن طريق تنمية مواقف جديدة.
ولكي يؤدي التنشيط إلى التعلم والتثقف الاجتماعيين، على المنشط أن يكون ملما بأدواره ومهامه. وقبل الحديث عن هاته الأدوار والوظائف، نعرف بدءا "المنشط".
ثالثا: تعريف المنشط:
1- من هو المنشط ؟
المنشط هو الشخص الذي يسهل سيرورة التواصل نحو إتمام ذاتي، في روح من التقاسم والاحترام المتبادل.
فالمنشط إذن بمثابة “تقني“ يساعد المجموعة ويضمن لها السير الجيد.
لماذا يعد المنشط ضروريا بالنسبة للمجموعة سواء كانت المجموعة صغيرة أم كبيرة؟
يعد المنشط ضروريا، لأن انعدامه يجعل عمل المجموعة يدور في حلقة مفرغة، (الكلام من أجل الكلام دون التوصل إلى أدنى شيء ملموس أو تحقيق الأهداف المتوخاة).
الخلاصة : إن المنشط يعد ركيزة أساسية للمجموعة. فكيف يتم تنشيط المجموعة إذن؟
2- وظائف المنشط:
يمكن تحديد أهم وظائف المنشط فيما يلي:
n مساعدة المجموعة على تحديد حاجياتها وتسطير أهداف معينة وتحقيق ما كان مقررا ثم تقويم ما تم إنجازه؛
n الحرص على أن تظل المجموعة وفية للأهداف المتوخاة وملتزمة بالتعليمات المتفق عليها مسبقا؛
n ضمان الارتباط بين مختلف عناصر المجموعة؛
n التنشيط ”التقني“ للمجموعة خلال اللقاءات؛
n تحفيز عناصر المجموعة و الدفع بهم إلى الأمام للارتقاء بالعمل؛
n الحرص على السير الجيد نحو تحقيق ما اتفق عليه مسبقا.
3- أدوار المنشط:
يمكن تلخيصها في ثلاثة أدوار رئيسية:
1- تمكين المتعلمين من المعرفة: ويتمثل ذلك في إعدادهم لاكتساب مفاهيم ومعار يف ومهارات.
2- خلق الرغبة والقبول لدى المتعلمين: وذلك من اجل إدماجهم في سيرورة محددة وإيجاد حلول لإشكاليات معينة في الموضوع.
3- تحريك المتعلمين للقيام بأعمال معينة :ويتبلور ذلك في وضع استراتيجيات أو مناهج وخطط عمل لقضايا تمس المجموعة.[4]
4- مهام المنشط:
هي مهام متعددة، منها:
1. الاستقبال (accueil): وضع الأمور في أماكنها:
أ‌- التعرف على المشاركين؛
ب‌- تحديد الأهداف؛
ج- تحديد الأدوار؛
2. تقديم الموضوع (présentation du thème):
أ‌- التحديد الدقيق للموضوع؛
ب- بناء الموضوع في صورة تجعله في مستوى المشاركين؛
ج‌- التناسب بين الموضوع ووقت الإنجاز؛
3- العمل على الإثارة والدفع إلى العمل (motivation): على كل مشارك أن يساهم. ولكي يتحقق هذا الهدف، فإن المنشط مدعو لخلق ظروف المشاركة، منها:
أ‌- الاهتمام بحاجات ورغبات المشاركين ( جعلهم يحسون أن الموضوع يشبع حاجاتهم وذلك بالعمل على ربطه باهتماماتهم)؛
ب- إثارة تفكيرهم؛
ج‌- الديمقراطية (اعتبار جميع المشاركين متساوين)؛
د‌- قبول كل الأفكار والعمل على تقويمها؛
هـ- تشجيع التواصل الجماعي؛
و- المساعدة على توضيح الأفكار التي تبدو غامضة؛
4- بناء تصميم لمناقشة الموضوع (établir un plan):
أ- تمكين المشاركين من التحليل الموضوعي؛
ب- تمكينهم من طرح كل المشكلات؛
ج- مساعداتهم على تحليل ومناقشة كل المواقف والأفكار المسبقة؛
د- تمكينهم من اتخاذ القرار المناسب؛
5- معرفة تدبير حصة التنشيط (Savoir animer):
أ- الإنصات؛
ب- إعادة التذكير بالموضوع كلما دعت الضرورة؛
ج‌- التقيد بالموضوع وعدم الخروج عنه؛
د‌- معالجة المشاكل غير المتوقعة أو تأجيل ذلك إلى وقت مناسب؛
هـ- الموضوعية؛
و‌- الضبط؛
ز‌- الحذر واليقظة؛
ح‌- الحسم واتخاذ القرارات؛
ط‌- منع وتوقيف التدخلات الهدامة؛
ي- إسكات الثرثاردون التأثير على سير العمل؛
ك- تحريك غير الراغبين في الكلام؛
ل‌- منع تكوين جماعات ضيقة داخل المجموعة (انقسام المجموعة)؛
م‌- تلخيص المداخلات وإعادة صياغتها وتبويبها.

رابعا: أنواع المنشطين:
إذا كانت مردودية عمل المجموعة ترتبط بنوعية المنشط ومدى قدرته على تنظيم أعمال وأدوار المشاركين فيها، فإنه يجدر بنا الحديث في البداية عن أنواع المنشطين وهم:

1- المنشط السلطوي المستبد:
يتسم سلوكه بالتدخل في كل صغيرة وكبيرة فارضا أهدافه ومحتويات وطرائق ووسائل العمل داخل المجموعة، مما يجعل أفرادها ينصاعون لآرائه ومواقفه أو العكس، وفي حالة تغيبه فإن مردودية المجموعة تصاب بالضعف والشلل والاضطراب.
2- المنشط الديمقراطي:
يشرك الجميع في تحديد الأهداف والمحتويات وخطة العمل، ويفسح المجال أمامهم لمناقشة مختلف الآراء والأفكار المتداولة، ويترك لأفراد الجماعة أمر توزيع المهام فيما بينهم. واتخاذ المواقف التي يرونها إيجابية ومفيدة، ومن تم فحضوره أو غيابه بعد انطلاق أشغال المجموعة لا يؤثر على مرد وديتها.
3- المنشط اللامبالي:
يعطي الحرية الكاملة لكل واحد ليفعل ما يريد ولا يتخذ أي مبادرة لتنظيم عمل المجموعة، ولا يكون له أي رأي في تحديد أهداف ومحتويات وطريقة عمل المجموعة، مما يجعله عالة عليها لدرجة أن الجماعة تهمشه، فيسود التناحر بين أفرادها.
يستفاد من كل هذا وذاك أن مردودية وسلوك الجماعة يرتبط بنوعية القيادة المدبرة لعملية التواصل داخلها، وهذا ما أكدته النتائج التي توصل إليها
الباحثان[5] "LIPPTE ET WHITE" المحددة في الجدول التالي:





نوع القائد
المردودية في العمل
درجة الاستقلالية
تطور الجماعة
إحساس المشاركين
سلطوي
تكون جيدة عند حضور القائد وتنخفض عند غيابه
الرضوخ والتبعية المطلقة للقائد
ظهور جو العنف والتنافس بين أفراد الجماعة
الاستياء
ديمقراطي
تكون دائما جيدة
تحمل كل فرد لمسؤوليته داخل الجماعة
ظهورالانسجام والمساعدةالمتبادلة
معنويات مرتفعة
لامبالي

تكون دائما ضعيفة
تهميش القائد
ظهورفرق متناحرة
اللامبالاة

يبدو من خلال ماتقدم أن الانتصار سيكون للمنشط الديمقراطي الذي تتحدد أدواره الأساسية في القيام بما يلي:
1- تقديم موضوع العمل وأهدافه مع تذكير الحاضرين به من حين لآخر بعد تبني الجماعة لاقتراحاته.
2- تحفيز أفراد الجماعة وتوعيتهم بأهمية العمل المنوط بهم، ودفعهم لاختيار الخطة الملائمة في نظرهم لمقاربته.
3- تسهيل التواصل بين أفراد المجموعة من خلال توزيع الأدوار فيما بينهم دونما إخلال بتماسك أفرادها الذين تختلف طباعهم ومواقفهم، وذلك من خلال عدم تأييده أو مناصرته لطرف ضد آخر.
4- إزالة مختلف الصعوبات والمعوقات والالتباسات التي تعرقل عمل الجماعة وتحول دون تماسكها واستمرارية عملها، وذلك من خلال تذكير أفرادها من حين لآخر بأهمية العمل وأهدافه والوقت المخصص لإنجازه.
5- التلخيص الأمين والمقتضب لما تم إنجازه من حين لآخر حتى يشعر المشاركون بتقدمهم في العمل ويعملون بجد ومثابرة على تحقيق أهدافه.
فالمنشط الجيد إذن هو الذي يصل بالمجموعة إلى:
· أن تنظم نفسها بنفسها؛
· أن تطالب بالشفافية وباستقلاليتها، ويتقاسم سلطة اتخاذ القرار واحترام الالتزامات؛
· الصياغة والبرهنة على حاجياتها ومتطلباتها ومبادراتها؛
· أن تنتظم مع مجموعات أخرى؛
· أن تقيم نفسها بنفسها؛
خاصية منشط جيد:
· القدرة على الإصغاء؛
· التجرد؛
· يجعل المستفيد مستعدا أكثر للتعاون؛
· يعرف كيف يضع نفسه في مكان الآخر والقدرة على التطابق مع الغير؛
· يتبنى وضعية تمكن من فهم الآخر؛
· يترك الحرية للمخاطب لكي يفرض وجوده كما هو، وبطريقته الخاصة؛
· تشجيع وتثمين المشاركين؛
· خلق وتنمية التفاعل بين أعضاء المجموعة.
· التوزيع (إعطاء الكلمة لكل المشاركين)
· التخفيف من زمن الكلام(العمل بالمجموعات الصغرى)
عادات وتصرفات منشط جيد:
مبدع
متنبه
محايد
بشوش
لطيف
مرح
مقبول
كفء
حيوي

خامسا: تموضع المنشط والمشاركين:
1- تموضع المنشط داخل المجموعة:
لا يجب على المنشط أن يكون وسط المجموعة، الوضعية المثالية له هو أن يكون خارجها، وأن يعمل فقط على إثارة حيوية وتفاعل أعضاء المجموعة وكذا تواصلهم.
2- تموضع المشاركين:
تنظيم المشاركين ومكان التكوين يخضعان لنوعية التنشيط المبرمج، فالذي يحدد هذا هو وجهة النقاش المرغوب فيه.
فوضعية u أو نصف دائرة تسمح للمشاركين بأن يرى بعضهم البعض وتعطي الفرصة لنقاش مثمر قابل لإنتاج العديد من المعلومات، الكل يبقى مركزا على المنشط الذي يتصرف كمتلق متموضع في وسط نصف الدائرة. التنظيم على شاكلة uسيسمح لكل المشاركين برؤية المنشط والركائز المرئية (Les supports visuels). ومن تم يحس كل واحد على أن له نفس القدر من الأهمية.
أما وضعية الدائرة المغلقة فتنسجم مع المجموعات المحدودة )6 إلى 8 أفراد) في الغالب، يوضع المنشط على قدم المساواة مع المشاركين، هاته الوضعية تساعد وتيسر التبادل الحميمي. في هاته الحالة يهيمن المنشط على المجموعة بدرجة أقل.
أما القاعة المهيأة والمعدة حسب النمط الدراسي (فيها صفوف) فإنها تعيق التبادل بين المشاركين، وتضع المنشط في وضعية سلطة. فللصورة الدراسية نتيجة مخيفة ومرعبة إن لم نقل سلبية عند العديد، لذا يمكن اعتبارها وضعية يجب تجنبها وتفاديها.
فالشرط الأول في ترتيب المكان هو إتاحة المشاركة الفعالة لكل واحد من المشاركين الحاضرين، بحيث يستطيعون أن يسمعوا بعضهم البعض وأن يبصروا بعضهم البعض، دون أدنى صعوبة تذكر.
والشرط الثاني هو تحقيق تقارب مدروس بين جميع الأعضاء المشاركين، بحيث تكون للجميع مسافات متناسبة فيما بينهم.
لذلك لزم تجاوز الوضعية التقليدية لقاعات الدروس، والتي تفرض نوعا من التبعية للمدرس ولا تسمح بالتبادل بين باقي أعضاء مجموعة التعلم؛ إذ فيها ينظر كل واحد من المتعلمين إلى ظهر وقفا المتعلمين الآخرين، وجسمهم ينظر إلى وجه شخص واحد ووحيد هو المدرس.[6]

سادسا: أصناف المشاركين وكيفية التعامل معهم:
نوعية السلوك/التصرف
الوصف
الأسلوب المقترح للتعامل
المجادل الدعي
- يدعي معرفة كل شيء
- يعرض رأيه على الجميع حتى لو لم يكن على علم تام بالموضوع.

احرص على ألا يأخذك هذا المدعي حيث يريد و اعمل على إيقافه بأسئلة مربكة وطرح أفكاره ومعلوماته لأعضاء المجموعة ليعالجوا أمره، و لا تنس مثل هذه العبارة:"هذه وجهة نظر مهمة وعلينا الآن أن نرى وجهات نظر أخرى".

الصامت الناقد
يقيم كل شيء ويعتقد أنه فوق مستوى الموضوعات والأفكار المطروحة للمناقشة.

حاول إثارة انتباهه بطلب رأيه في الموضوع، وأظهر الاحترام لما يملكه من خبرة دون مبالغة.

الصامت الإيجابي
- مستعد دائما لمعاونتك، وواثق بشكل كبير من نفسه.

هذا النمط يساعدك إلى حد كبير في النقاش، لذلك قاطعه بلباقة بشكره على ما يقدمه من آراء قيمة وانتقل إلى توجيه الأسئلة للآخرين، ويمكنك استثمار هذا النمط في تقدم المناقشة والتلخيص.

المناقش الذي يحب المنازعات
- يحب دائما أن يحرج الآخرين

كن هادئا مع هذا النمط وأظهر استعدادك لمناقشة وحل مشكلاته على انفراد، ولكن اعتذر له دائما بعدم وجود الوقت المناسب.

المشارك المشاغب
- يحب المجاملة ويعارض للمتعة سواء لمشاكله الشخصية أو العملية.

تحل بالهدوء وضبط النفس مع هذا النمط، بان لا تدخل معه في جدال، ويمكنك أن تستخلص بعض النواحي الإيجابية أو الطيبة في تدخلاته وتتكلم عنها وتنتقل إلى نقطة أخرى، واحرص أن تتحدث معه على انفراد في فترات الراحة.

المشارك العنيد
- يتجاهل بشكل متعمد آراء الآخرين.

أفسح المجال لآراء الآخرين وحاول أن تجمع خيوطها لتقارع رأيه، وأفهمه أنك مستعد لدراسة الموضوع معه بشكل منفرد، ولكن عليه أن يقبل وجهات نظر الآخرين.

المشارك الذي لا يتزحزح عن أفكاره
- متمسك بآرائه
- دائم الكلام.

اجذبه إلى الموضع واستفد من آرائه التي تبدو لها قيمة كبرى وحاول أن تتفهمه لتقلل من عنصر المقاومة لديه مع الحرص على أن تعامله بلباقة

المشارك الذي يسرح بعيدا
- دائم السرحان وفي وضعية شرود متكررة.
- بعيد عن الآخرين وعن الموضوع

يمكن أن تقاطع سرحانه وشروده بأسئلة سهلة ومباشرة، مع طلب رأيه الخاص في النقطة أو النقاط الأخيرة التي توصل إليها الآخرون في نقاشهم مع الاحتراس من إحراجه أو إحباطه.

المشارك المتعالي
- يتعامل مع الآخرين بطريقة متعالية
- ليس له ذات موحدة.

- لا تخدش حساسيته، ولا تنتقده، وإذا ما أخطأ فاستخدم الأسلوب المناسب: "نعم ولكن".

المشارك المتصيد
- لا يكف عن السؤال
- يريد إحراجك أو كسب تأييدك إلى جانبه.

لا تجب على أسئلته وإنما عليك أن تعيد طرحها لأعضاء المجموعة للإدلاء برأيهم فيها.

المناقش الثرثار
- قد يكون لديه بعض المعلومات المسبقة عن موضوع النقاش ويود استعراض هذه المعلومات
- كثير التحدث بدون هدف
-يفهم كل شيء إلا الموضوع الذي تناقشه المجموعة.

توجه إلى المشاركين الآخرين، واطرح عليهم أسئلة مختلفة:
-ماذا تظنون؟
- هل هناك أحد يريد قول شيء؟
يمكنك أن تقول له بلطافة أننا نريد أن نسمع أشخاصا آخرين.

المناقش الخجول
قد تكون عنده بعض الأفكار، لكنه يجد صعوبة في صياغتها أو التعبير عنها.

وجه إليه بعض الأسئلة السهلة، وساعده على تدعيم ثقته بنفسه، كأن تجذب أنظار الآخرين إليه وإلى ما يقوله من آراء جيدة.


سابعا: نماذج من تقنيات التنشيط (les techniques d'animation):
يرتكز التنشيط على مجموعة من التقنيات. ويقصد بها مجموعة الإجراءات والآليات الموظفة لتنشيط الجماعة. وهي تقنيات متعددة يختار منها المنشط ما يتناسب مع الموضوع. والحقيقة أنه لا توجد هناك تقنية في حد ذاتها، أو تقنية أحسن من أو أفضل من الأخريات .كل التقنيات في خدمة المناهج. أفضل طريقة أثناء وضعية التكوين، هي تلك التي تسمح باختيار التقنية المناسبة بروية.
يمكن تعريف التقنيات البيداغوجية على أنها نشاط منظم مكيف مع مرحلة من التعلم وترتكز على منهج. وفي ما يلي نقدم بعض نماذج تقنيات التنشيط:
1- الزوبعة الذهنية أو العصف الذهني (Le brain storming):
تتعدد تسمية هذه التقنية بين ( *** الذهن، وزوبعة الذهن، والزوبعة الذهنية، وإثارة الذهن) وكلها ترجمات لعبارة brain storming . وقد عرفها Osborn A 1962في كتابه (L’immagination créative) بكونها:" تقنية أو طريقة من تقنيات أو طرائق التخيل الإبداعي تنطلق من فرضية أن هناك أساليب تجعل كل فرد يبدع أفكارا جديدة أو لا، ويرفض أفكارا تخلخل ما ألفه... وتقوم على إنتاج الأفكار من خلال نقاش إبداعي تعرض فيه سلسلة من الأفكار بهدف حل مشكل ما انطلاقا من تأمل وتفكير جماعيين".[7]
وقد حصر (معجم علوم التربية) المبادئ والخطوات العامة لتقنية الزوبعة في:
أ- لا ينبغي نقد الأفكار المعبر عنها، فالنقد يأتي في مراحل لاحقة.
ب- لا ينبغي حصر مخيلة المبدع، فكلما كانت الأفكار أصيلة وغير مألوفة تم الترحيب بها.
ج-من المرغوب فيه أن تكون الأفكار كثيرة وغزيرة.
د- يمكن لكل فرد تقديم مقترحات تعزز أفكار غيره، ويمكن كذلك التركيب بين فكرتين...
أما من حيث الخطوات العامة فإنها تشمل المراحل التالية:
1- تقديم المشكل ويكون في صيغة محددة في مجال معين.
2- صياغة المشكل: يعيد المساهمون صياغة المشكل حسب فهمهم.
3- تقديم المبادئ الأربعة للنشاط.
4- استعداد وتهيؤ بالتمرن على مشكل هامشي.
5- العودة إلى المشكل الأصلي، واختيار صيغة من الصيغ المقترحة.
6- إصدار الأفكار حول المشكل.
7- اختيار الأفكار الصالحة.
8- تطوير وتعزيز الأفكار التي تم اختيارها.
9- تصنيف الأفكار المقبولة حسب معيار معين"[8].
توجيهات للمنشط بخصوص هذه التقنية:
1- التحديد الواضح للأهداف المراد الوصول إليها؛
2- وضع المجموعة في جو مريح؛
3- السهر على أن يشارك كل المشاركين؛
4- احترام قواعد العمل؛
5- عدم السماح بالمناقشة أو الجدال؛
6- تسجيل آراء كل عضو في المجموعة مهما كانت بعيدة عن الموضوع؛
7- إتاحة الفرصة للإدلاء بأكبر عدد ممكن من الآراء؛
8- توضيح وشرح ما قد يكون غير واضح حتى لا يحدث لبسا في معاني أو مفهوم الأفكار المطروحة للمناقشة؛
تعليمات للاستثمار:
- تقديم المشكل
- إنتاج الأفكار
- استثمار الأفكار.
2- حل المشكلات (La résolution des problèmes):
هي تقنية تنشيط يوزع خلالها المشاركون إلى مجموعات صغرى (3أو 4أفراد) من أجل مناقشة مشكلة معينة أو البحث عن حل لهذه المشكلة يتم عرضه عليهم. وتتحدد أدوار المنشط والمشاركين بالنسبة لهذه التقنية عبر ثلاث مراحل:

المراحل

الأدوار
قبل الإنجاز
أثناء الإنجاز
بعد الإنجاز
بالنسبة
للمنشط
إعداد دقيق للمشكلة
- تقديم النشاط وشكليات العمل.
- تدبير الوقت وضبطه.
- تقويم الحلول المقترحة للمشكل.
- تسجيل وتدوين الحلول للخروج بملف حول الموضوع.
بالنسبة
للمشاركين
المساهمة في الإعداد
- تنظيم التقارير بشكل يسمح بتحليلها والمقارنة بينها.
- التراضي حول الحل الأكثر واقعية.
-مناقشة وتقويم الحلول المقترحة بموضوعية.

3- لعب الأدوار (Le jeu de rôle):
هي تقنية تنشيط تقوم على تخيل واستحضار مجتمع الظاهرة موضوع الدراسة واستيعابه ثم تمثيله وتشخيصه. ولذلك فهي تتيح للأشخاص تقمص الأدوار والتكيف معها. ومثال ذلك لعب المكون لدور( سائق حافلة أو مدير مؤسسة). ويمكن تحديد أدوار المنشط والمشاركين كالتالي:



المراحل

الأدوار
قبل الإنجاز
أثناء الإنجاز
بعد الإنجاز
بالنسبة للمنشط
- تقديم وضعية ملموسة من الواقع المعيش لإبراز التمثلات والمواقف والقيم المراد التعبير عنها.
- اختيار الممثلين والأدوار.
- تصميم للعب الأدوار.
- تقديم شكليات اللعب.
- إعطاء انطلاقة اللعب.
- تدبير الوقت.
- مطالبة كل ممثل أن يوضح ما يريد التعبير عنه من خلال تقمص الدور.
- المطالبة من المشاهدين تحديد المشاهد التي أثارت انتباههم.
- تركيب الآراء المعبر عنها.
-إعطاء خلاصة نهائية مطابقة للأهداف المحددة في البداية.
بالنسبة للمشاركين
-التطوع للعب الأدوار.
- لعب الدور بتفاعل مع الممثلين الآخرين ومتطلبات الموقف.
- الحرص على التعبير
عن المواقف والعواطف والآراء.
- قبول الحلول المقترحة عليها.

لعب الأدوار إذن ضروري ل:
- إيضاح المواقف والسلوكيات المرتبطة بالموضوع المطروح.
- فهم جيد للآخر وذلك بأن نتموضع مكانه.
- تمكين أعضاء الجلسة من أن يتعارفوا فيما بينهم انطلاقا من وضعية يمكن أن يعايشوها واقعيا في حياتهم، وكذا من فهم جيد لمواقفهم الخاصة وسلوكاتهم أمام هذا الموضوع.

توجيهات للمنشط بخصوص لعب الأدوار:
أ- قبل وأثناء الإعداد:
1. اختر موقفا له معنى ويلامس اهتمامات المتدربين.
2. اشرح الدور بدقة لأعضاء المجموعة.
3. أوجد المناخ المناسب حتى يتعرف الملاحظون على ما يتضمنه الموقف.
4. لاحظ تمثيل الأدوار.
5. شارك فعل وملاحظة الملاحظين.
ب- بعد العرض:
1- اشكر ممثلي الموقف واسألهم عن شعورهم تجاه تمثيل الأدوار وتأكد أنهم خرجوا من أدوارهم.
2- ناقش ردود الفعل المختلفة لما حدث.
3- اسأل المتدربين عن ما تعلموه من خلال مشاهدتهم للموقف أثناء لعب الأدوار.
4- اسأل المتدربين عن العلاقة بين الموقف وحياتهم الخاصة.
5- لخص ما حدث .
4- دراسة الحالات(L'étude de cas):
هو تحليل مشكل معقد، قريب من الواقع المهني، يحمل مجموعة من المشاركين على البحث عن حلول والتفكير حول صحة هاته الحلول.
الهدف:
- تنمية العقل التحليلي.
- الاكتساب السريع للتجربة المهنية.
ويمكن التمييز بين مجموعة هامة من الحالات يمكن أن نذكر من بينها:
- الحادث الذي يقع داخل مصلحة من المصالح الإدارية العمومية أو الخصوصية والذي يطرح مشكلا ينعكس تأثيره على باقي الناس؛
- الحادث الذي يقع داخل مؤسسة دراسية أو داخل قسم دراسي معين تابع لمؤسسة دراسية معينة...[9]
وهكذا يمكن تحديد أدوار كل من المنشط والمشاركين كالتالي:

المراحل

الأدوار
قبل الإنجاز
أثناء الإنجاز
بعد الإنجاز
بالنسبةللمنشط
-إعداد حالة تفضي إلى اتخاذ قرارات.
- تنظيم التدخلات.
- توجيه المشاركين إلى جوهر الموضوع حين خروجهم عنه.
- تجميع المساهمات.
- تقويم العمل.
- تقديم الحلول والاقتراحات الملائمة.
- تبرير القرارات.
بالنسبةللمشاركين
قراءة النص الحامل للحالة.
- تحليله وفهمه.
- تقديم الحلول والمساهمات.
- تغيير الآراء الشخصية حين الاقتناع برأي الآخرين أثناء المواجهة.
قبول الحلول المتفق عليها.


توجيهات للمنشط بخصوص التقنية المذكورة:
1. وزع نسخا من الحالة المعروضة على المتدربين قبل البدء في قراءتها؛
2. قدم الحالة للمتدربين؛
3. أعط المتدربين وقتا للتعرف على الحالة؛
4. اطرح أسئلة للمناقشة حول طبيعة المشكلة التي يجب حلها؛
5. أعط المتدربين وقتا لحل المشكلة؛
6. أطلب من بعض المتدربين سرد حلولهم أو إجاباتهم؛
7. ناقش كل الحلول والإجابات؛
8. اسأل المتدربين ما الذي تعلموه من التمرين؛
9. اسألهم عن مدى تناسب الحالة مع بيئتهم؛
10.لخص ما قلته.

5- اجتماع المناقشة: La réunion discussion
هو شكل من أشكال التعابير الشفوية التي تحدث فيها تبادلات بين الأعضاء المشاركين في اجتماع معد سلفا لمناقشة موضوع من الموضوعات المحددة مضمونا وشكلا( كالمرافعات، والموائد المستديرة،إلخ)، أو معد لمناقشة غايتها التحضير لاتخاذ قرار من القرارات لاحقا...
يسير الاجتماع-المناقشة منشط مكلف ببث الحياة والحماس في المجموعة، والحرص على أن تتم التبادلات بشكل لائق.[10]
ويكون دور المنشط حسب الغرض من اجتماع المناقشة:

غرض الاجتماع
دور المنشط
مناقشة موضوع محدد.
- تحديد معطيات المناقشة.
- افتتاح المناقشة وتوجيهها وجهة محددة بإثارة الأسئلة، وردود الأفعال والآراء.
- تشجيع المناقشة خاصة لدى الخجولين من الأعضاء...
التحضير لاتخاذ قرار من القرارات.
- الدور السابق نفسه، مع إضافة عنصر الصرامة في إدارة الاجتماع بالكيفية التي تقود إلى اتخاذ القرار المتوقع بحيث يكون هاجسه هو إنجاز المهمة...
- إنجاز تقرير بياني.




ثامنا: مختلف أسئلة التنشيط:
أن أعرف كيف أضع السؤال، يسمح لي بأخذ المعلومة من المجموعة، وأكيف خطابي والنتائج. وبذلك يمكنني أن أنضم (ألتحق بالمستمعين) إنها أفضل أداة من أجل تيسير المشاركة وإقحام المشاركين.
إن إعداد أسئلة موجهة بدقة يسمح بإبراز المحتوى انطلاقا من تجارب ومعيش le vécu المشاركين.
نوعية الأسئلة تمكن من إدارة وتدبير الحصة.

نوع الأسئلة
تفيد في
الأسئلة
الأسئلة المرتكزة على وقائع
· لتهدئة المجموعة
· لأخذ معلومات.
· من أجل وضع حد لمشارك يتكلم كثيرا.
· من أجل تشجيع مشاركة الخجولين والذين يرومون الصمت .
· ما ذا جرى؟
الأسئلة الفكرية
· من أجل إثارة المجموعة.
· من أجل إثارة النقاش.
· هل تظنون أن...؟
· مار أيكم في...؟
الأسئلة المفتوحة
· من أجل إعطاء الانطلاقة للنقاش.
· من أجل إشراك المشاركين.
· من أجل أخذ معلومات.
· من أجل إبراز المشاكل.
· من أجل استكشاف أفكار جديدة.
· من ؟
· ماذا ؟
· لماذا ؟
· كيف ؟
الأسئلة البديلة
· من أجل وضع حد لمشارك يتكلم كثيرا.
· من أجل تشجيع المشاركين الخجولين والذين يرومون الصمت.
· من أجل التركيز على الموضوع بفرض اختيار محدد للأجوبة الممكنة.



· تفضلون لعب الأدوار أم الزوبعة الذهنية ؟
السؤال الموجه
· من أجل تسهيل مشاركة مجموعة لا تتكلم كثيرا.
· من أجل الحصول على اتفاق المجموعة حول ما تمت صياغته.
· من أجل الوصول إلى نتيجة.
· إذا فهمت جيدا نحن جميعا متفقون حول...
· هل يمكن أن نقول إن...
الأسئلة العاكسة
سؤال مفتوح مطروح من طرف مشارك، ويعتبر كانعكاس للمشارك الذي طرحه
· من أجل فحص ومراجعة معرفة الشخص بالموضوع.
· من أجل التفكير والبحث عن الحلول عند السائل.
· من أجل عزل كل من يحاول أخذنا بعيب
(Nous prendre en défaut)
· بالتوجيه إلى المشارك: ما هو رأيك ؟
· ما هو رأيك حول هاته النقطة...
السؤال المرآة
· من أجل فحص ومراجعة مدى فهم الموضوع من طرف الجماعة.
· من أجل تيسير التفكير والبحث عن الحلول داخل المجموعة.
· من أجل إشراك كل المجموعة وتجنب النقاش بين السائل والمنشط.
بالتوجيه إلى المشارك:

· ما هو رأيك ؟
· مار أيك حول هاته النقطة ؟


ملحوظة أساسية: طريقة الإجابة عن الأسئلة تعبر كثيرا عن تصوري حول مخاطبي؛ علي ألا أقلل خلال جوابي من أهمية أي سؤال وأن لا أسخر منه. إن التأكيد على أهمية الأسئلة البسيطة يبين مدى انفتاحي على المجموعة.هاته المسألة تطمئن وتشجع المشاركين على المبادرة والمشاركة، كأن تقول مثلا:
· أثرت هنا نقطة مهمة.
· هذه نقطة مفيدة
· أشكرك على إثارة هاته النقطة .
أثناء الأجوبة أحرص على:
· احترام الآخر كيفما كانت أفكاره أو آراؤه أو معتقداته.
· أتجنب قول" لا" أو "نعم" ، لأن هذا يسبب إغلاق وتعطيل التواصل.
· إعطاء قيمة لمساهمة كل واحد، لأن هذا يشجع على المشاركة.
· طمأنة المشارك تجاه انشغالاته، إذا أظهر أن هناك شكا أو عدم استقرار في الرأي.






















محتويات الدليل:
أولا: مفهوم التنشيط:.......................................... ........................2
ثانيا: الأسس العامة للتنشيط........................................... .................3
ثالثا: تعريف المنشط:........................................... .......................3
1- من هو المنشط:........................................... ........................3
2- وظائف المنشط:........................................... ........................4
3- أدوار المنشط:........................................... ..........................4
4- مهام المنشط:........................................... ...........................5
رابعا: أنواع المنشطين:......................................... .......................7
خامسا: تموضع المنشطين والمشاركين:....................................... .........9
سادسا: أصناف المشاركين وكيفية التعامل معهم:.....................................10
سابعا: نماذج من تقنيات التنشيط:.......................................... ...........12
1- الزوبعة الذهنية:.......................................... .......................12
2- حل المشكلات:......................................... .........................14
3- لعب الأدوار:.......................................... ..........................15
4- دراسة الحالات: .................................................. ..............17
5- اجتماع المناقشة:......................................... .......................19
ثامنا: مختلف أسئلة التنشيط:.......................................... ...............19

[1]- كتاب اللغة والتواصل. الأسس النظرية والإجراءات التطبيقية. د. سعيدة إدريسي تفراوفي.نشر أنتركراح.ط-1 2005. ص:53-54.

[2]- الفاربي وآخرون: "معجم علوم التربية" ص:333. مطبعة النجاح الجديدة-ط 1994.

[3]- وزارة التربية الوطنية: مديرية التعليم الأولي والسلك الأول من التعليم الأساسي: "أهداف وتوجيهات تربوية للسلك الأول من التعليم الأساسي" ص: 144. نشر سوماكر 1997.

[4]- مصوغة التواصل والتنشيط. إعداد فريق من مكوني مراكز تكوين المعلمين والمعلمات بتنسيق مع منسقية مراكز تكوين المعلمين والمعلمات وإشراف قسم استراتيجيات التكوين. السنة التكوينية 2004-2005.

Lebbel P : 1983 " Lanimation des réunions" Ed d’organisation Paris p :1034-

[6]- تقنيات التواصل والتعبير ص: 125.

[7]- عن كتاب اللغة والتواصل ص: 73. انظر أيضا تقنيات التواصل والتعبير . الدكتور عبد الرحيم تمحري. ص:121-123. منشورات مجلة علوم التربية العدد:8. مطبعة النجاح الجديدة الدار البيضاء. ط1- 2007.

[8]- معجم علوم التربية. ص: 32.

[9]- تقنيات التواصل والتعبير ص: 123.

[10]- تقنيات التواصل والتعبير ص:120-121.









آخر مواضيعي

0 دليــــــل التنشيـــط
0 التقويم التشخيصي


zanzan002
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية zanzan002

تاريخ التسجيل: 14 - 12 - 2008
المشاركات: 25

zanzan002 غير متواجد حالياً

نشاط [ zanzan002 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 06-06-2009, 18:13 المشاركة 2   

تشكر يا أخي ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

من يبحت يجد ومن يجد يتقاسم
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

سهاد56
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية سهاد56

تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2009
السكن: marrakech
المشاركات: 574

سهاد56 غير متواجد حالياً

نشاط [ سهاد56 ]
معدل تقييم المستوى: 269
افتراضي
قديم 06-06-2009, 18:39 المشاركة 3   

مشكور يااخي على المجهود


d8sd8sd8sd8s


يوجد دائما من هو اشقى منك

فابتسم ....

مدرسي
:: دفاتري بارز ::

الصورة الرمزية مدرسي

تاريخ التسجيل: 6 - 9 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 144

مدرسي غير متواجد حالياً

نشاط [ مدرسي ]
معدل تقييم المستوى: 230
افتراضي
قديم 07-06-2009, 13:52 المشاركة 4   

صراحة موضوع قيم جزاك الله خيرا يا أخي على المجهود

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التنشيـــط, دليــــــل

« كلمة حق في منتدى دفاتر ...ادخلوه بسلام آمنين | العمل في القسم وفق بيداغوجيا المجموعات »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 23:01


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة