مقال يوسف الساكت
أيها الأزواج اتحدوا ضد * المجامر*
تخلع الأستاذة وزرتها البيضاء،وترميها ، كيفما اتفق ، فوق سطح مكتبها أمام اندهاش التلاميذ وتهرول إلى ساحة المؤسسة التعليمية ، حيث تنتظرها زميلاتها للتوجه معا عند عطار معروف من هؤلاء المشهورين ب * دقة بلا بطلة * ......bla .......bla ....bla...
الحركة غير عادية بأغلب أقسام المدرسة مع اقتراب ليلة أمس (الجمعة) ...bla ...bla ...bla...
المصيبة في هذه الحكاية ، (الذي ) التي وصلتنا عن طريق مصادر موثوقة ،أن مثل هذه المعتقدات الغارقة في الدجل والشعودة و *التخربيق * تتجول بطلاقة ، داخل أسوار مؤسسة تربوية ، من المفروض أن يقدم أطرها نموذجا للتصدي ومواجهة هذا الفكر الغارق في التخلف والانحطاط.
.....bla ......bla ....bla ..... إلى آخر المقال .
المقال بتصرف
لدي ملاحظات حول هذا المقال :
1 - التحامل على نساء ورجال التعليم قد يكون الهدف منه رفع مبيعات بعض الجرائد
2- بدا صاحب المقال حكايته وكأنه يكتب سيناريو أو رواية أو كأنه كان في القسم ليلتها
3- غض الطرف أن هناك صحافيات محترفات في الشعودة وفنون السحر ، كما أن هناك مهندسات وطبيبات و...و.... يتعاطين للدجل.
4- المغرب دولة متخلفة يتعايشبه مختلف أصناف التفكير
5- كل واحد منا يحمل ازدواجية ثقافية بمعنى مخزون ثقافي تقليدي ومخزون ثقافي عقلاني - إن صح التعبير - (انظر : التحليل النفسي للذات العربية ) مما جعلهما عوائق إبستمولوجية
وللحديث بقية