:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 30 - 3 - 2009
السكن: ابن أحمد - المغرب
المشاركات: 276
|
نشاط [ نورالدين فاهي ]
معدل تقييم المستوى:
238
|
|
10-06-2009, 23:21
المشاركة 6
 |
لا يضيرني شيء .. ولكن أخشى أن نجد يوما خلف كل عنوانٍ قصةً (جملةً) تقل كلماتُها عن كلماته , فنعتبر ذلك قصصا ..بالطبع أخي نفراوي أعي معني القصة الموغلة في القصر , لكن بالله عليك , هل تحقق لك متعة التناغم والتفاعل مع الأحداث , في رخائها وعصيب لحظاتها ..
لا أفرض وصاية على أحد بقدر ما أخشى أن نفرغ البيت من نصوصه .. وبالنسبة لكتابات الأخ معمري , قارنوا رائعته " سيدتي" مع كل ما كتبه على شكل جملة أو جملتين ..
إذا كانت للقصة عناصر .. فأينها بتلك الجمل ..أين الزمان .. المكان .. الشخصيات .. العقد والحلول ؟؟.. فكثيرا ما نلفاها تقبع عالقة تحت طائلة التأويلات التي تتباين من قارئ لآخر لا واحد منها يوافق مرام الكاتب ..
لست ضد أي كتابة .. ولكنها مجرد دعوة للابحار عبر الروائع و بناء مبهر الأحداث ..
وفي جميع الأحوال .. لا أنكر على أحد حقه في كتابة ما يشاء .. ولا أصادر حق أحد .. |
|
القصة جنس سردي دائب التحول وحقل لتجريب فعل السرد ومعبر عن أزمة الفرد في زحمة الحياة المعقدة المتسارعة التي تفرض على القاص تجاهل التفاصيل، ولذلك نجد القصة والقصة القصيرة والقصة القصيرة جدا ونجد الومضة والشذرة وما إلى ذلك من التسميات.
وعليه ، فكلما تسارعت وتيرة الإيقاع في الحياة تقلص حجم القصة التي لا ترصد صيرورة فاعل كما هو الشأن بالنسبة إلى الرواية .. هي شعور بسرعة البرق ..
والقصة تتكئ على اليومي الذي يستأنس به الجميع حتى ولو كان نكتة ، لكنها تعرضه بطريقتها الخاصة ..
التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين فاهي ; 10-06-2009 الساعة 23:23
|