سلام الله عليكم .
أشكر بدوري جميع من أدلوا بآرائهم القيمة حول الموضوع المطروح ، الذي شغل ــ ولا زال ــيشغل بال العديد ممن لهم صلة بالحقل التربوي.
من جهتي أود مناقشة الموضوع من زاوية أخرى وتتعلق بالتفريق بين ما هو نظري أي بين ماتلقاه الأستاذ من شذرات في علم النفس التربوي و...... وبين التركيبة النفسية والاجتماعية للأستاذ ذاته وما راكمه في لاشعوره من ممارسات تربوية تلقاها منذ نعومة أظافره في الكتاب والأسرة والمدرسة إضافة إلى الثقافة الشعبية :انت ذبح وانا نسلخ / لعصا طلعات من اجنة/ أو من خال المقررات الدراسية التي تصوغ أمثلة لغوية من قبيل ضرب عمرو زيدا/ تضارب عمرو وزيد. فالأستاذ اليوم يعيش في حيرة من أمره، بين المخزون التربوي في
لا وعييه، وما اكتسبه من معارف نظرية تنتمي إلى سياق تاريخي معين.
ملاحظة أخيرة فمداخلات الإخوة اختزلت العقاب فيما هو مادي وأغفلت العقاب النفسي : الإهانة، السب، الشتم، التحقير.... أليست عقابا له وقع علىنفسية التلميذ؟؟؟؟؟؟؟.
تحياتي