القرارات العمودية التي لاتراعي الوضعية الحقيقة للفئة الشعبية شغيلة كانت او عاطلة تجعل من المساطر الادارية قيدا.
اليوم وبعد أن تتأسست مدرسة النجاح باجبارية المذكرة الوزارية تكون كل مؤسسة تعليمية أمام سباق اخر أجل، والمطلوب استكمال الوثائق التي من بينها السجل العدلي والذي سيتطلب من كل موظف الذهاب الى مسقط رأسه ليتسلم النسخة المطلوبة رغم أن التعديل الذي ورد في الجريدة الرسمية لشهر فبراير والذي قد يعفي أعضاء المكتب من هذه الوثيقةلم يتم تفعيله الى اليوم لان جميع المقاطعات تنتظر مذكرة السيد العامل أو الوالي بقصد التنفيذ
والمعروف أن مزاولة المهنة شرطها خلو سجل الموظف من السوابق أو الاحكام ,
مافائدة الوثيقة.
كان الله في عون رئيس الجمعية اذا كان مسقط رأسه وجدة ويعمل في تزنيت
أما الاساتذة فمن المؤكد أنهم بعيد الديار.....g6fg6fg6f
*