 |
الغالي أسيف :
لغة العيون تتحدث داخل النص الأسيفي ؛وقد تحدتث على نفسها بوترين متباينين كما جاء في المداخلات السابقة...أفرد لها أسيف مقطعين من المقاطع الأربعة...فشدنا جمال الوصف وصدق المقارنة...مقارنة العيون طبعا...ولجمال العيون وجمالية النص؛أبينا إلا أن ننسج هذه الأبيات المتواضعة هدية منا لكل من يقدر جمال العيون وأولهم أسيف :
بِعَيْنَيْكِ طَـــعَنْتِ القلبَ يـا لــيتني *** بالسيف طُُعِــنْتُ أوْ لَــــمْ أُطْــعَنِ
سكنت القلبَ والقلبُ بك مرحب *** فبشرى لملهمتي بأزهى مسـكن
آهٍ من عيـون تكلمتْ جفــونــها *** آهٍ من صوتٍ صَدَاهُ تحت الجفن
أشكر الأخ أسيف على هذه الخاطرة الجميلة التي قرأنا فيها لغة العيون...وحركت مشاعرنا لإبداع مطلع لقصيدة ستنشر لاحقا...
لك أيها العزيز أجمل التحيات...وإني لأرى البسمة تتدفق من عينيك...
|
|
أينك يا صاحب الصولات الشعرية المقفاة ؟؟..بعيونك الثاقبة المحتشمة التي تغرزها في الأرض رأيتَ كل شئ في عيوني و العيون المقابلة ؟؟
فعلا و الله يا عزيزي انتزعت ليس فقط بسمة و لكن ضحكة ..فأبقاك الله كما عرفتك يوم التقيتك باسما ...ضاحكا.. راااائعا .
لك مني كل التقدير.