:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 9 - 3 - 2008
المشاركات: 162
|
نشاط [ Amine 1 ]
معدل تقييم المستوى:
239
|
|
19-06-2009, 17:49
المشاركة 19
أخي أبا حسام ، أجزم معك أن مشروع هذه الجمعية في شقه القانوني يحبل بثغرات قانونية، كما أجزم بالطابع الاستعجالي الذي حكمه ، والذي قد يكون من بين المعيقات لسيره الطبيعي. لكن ما دورنا نحن؟ هل نرد البضاعة كلها؟ لماذا لا نأخد هذه البضاعة ونقوم بعملية تكييفها حسب أهدافنا و مرامينا؟ لماذا لا نقوم بفرز الفاسد منها وطرحه جانبا ، وننطلق من الصالح ؟ وحتى لم يكن هناك صالح لما لا نصنعه نحن وننطلق منه ؟و تحضرني هنا تجربة - واسمح لي على هذه المقارنة رغم أنها بعيدة عن ميداننا - كانت هناك ثيارات سياسية ترفض اللعبة السياسية (انتخابات ، استفتاءات....) بدعوى أن هناك ثغرات دستورية ، وكانت تشترط الدخول إلى اللعبة بتعديل الدستور، وبقيت لسنين عديدة متمسكة بهذا الطرح رافضة الدخول إلى اللعبة . ماذا وقع بعد ذلك قامت بنقد ذاتي فتوصلت إلى أنها ضيعت وقتا في الرفض مكتفية بموقف التفرج ، وتوصلت إلى أنه لابد من الانتقال من قول الرفض إلى ممارسة الرفض ، وذلك بالانخراط في اللعبة ومحاولة خلخلتها من الداخل ، فضح ما يمكن فضحه ، و العمل على إصلاح ما يمكن إصلاحه. هذه تجربة يجب استخلاص الدرس منها، إذا كنا نرفض المخطط الاستعجالي ونرفض الجمعية ونرفض ونرفض ... فهل بهكذا قرارات سنصلح وسننخرط مع قوى الإصلاح في الميدان؟ ألا نعمل حاليا في ظل هذا المرفوض: المخطط وغيره؟ لماذا لا ننخرط في أي مشروع وإعادة توجيهه نحو ما نصبو إليه حتى ولو افترضنا وجود نية سيئة لدى واضعيه؟ لماذا لا نقوم بفضح هذه النية لو وجدت من الداخل وسيكون البرهان آنذاك اقوى على ما نقول؟. هذه مجموعة من الأسئلة أطرحها بين يديك مصحوبة بتحياتي الأخوية.
نعيب زماننا والعيـــــب فينا
ومــا لزماننا عيب سوانــــا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان لنا هجانا
التعديل الأخير تم بواسطة Amine 1 ; 19-06-2009 الساعة 18:00
|